بولمان.. ساكنة المسارح محاصرة وجرافة قيادة أولاد علي يوسف ”نائمة” والعامل يختار الاحتماء بمكتبه المكيف

اوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
أدت التساقطات الثلجية الكثيفة بقيادة أولاد علي يوسف بإقليم بولمان إلى عزلة قاتلة لساكنة منطقة المسارح المهمشة على جميع الأصعدة، لتنضاف بذلك إلى انعدام الإنارة العمومية  حتى بالقرب من فرعية المدرسة الابتدائية وغياب مستوصف صحي وكذا مسجد لأداء الصلوات، ثم  خزان مائي تركه المقاول للكلاب الظالة تتبول داخله…

وأمام هذا الوضع الكارثي الذي عاشته ساكنة المسارح خلال منتصف يوم السبت  15 نونبر 2019 ظلت الجرافة مركونة بقيادة أولاد علي يوسف  ولم تتحرك من مكانها  لكسح الثلوج من أجل إغاثة و فتح ممر بري لغاية فك العزلة القاتلة التي تعانيها ساكنة المسارح، حيث تتوجه يوم الأحد والإثنين للتسوق والتبضع من مدينة آوطاط الحاج بالسوق الأسبوعي لآوطاط الحاج.

ويبقى التساؤل محير، ما سر تأخر عمالة ميسور في عقد اجتماع لجنة اليقظة لأجل تدارس مختلف الإجراءات  والتدابير  للحد من تداعيات موجة البرودة  المصاحبة للتساقطات الثلجية، حيث تستقر كثافة سكانية مهمة بمنطقة المسارح من نسوة حوامل وأطفال رضع وشيوخ مرضى وأيضا أطفال تلاميذ يعانون الأمرين لغياب  حطب التدفئة بفرعية المسارح؟

ومعلوم أن عامل الإقليم السابق “نور الدين اتكلا” كان يتخذ إجراءات استباقية  خلال فترة الشتاء بل وينتقل إلى الأماكن المعزولة  للإشراف الشخصي على فك المسالك  بل ويشرف شخصيا على توزيع المساعدات الغذائية والطبية، فيما اختار خلفه “عبد الحق حمداوي” إغلاق مكتبه  المكيف وحضور فقط الندوات بالقاعة الكبرى للعمالة..؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد