فهد الباهي
حسب المثل المغربي المعروف والذي ينطبق على وزير ما في “البر والبحر” السيد عبد العزيز أخنوش، وهو المثل القائل: “مكيدخل بين اللحم والظفر غير الوسخ”، بعدما وجه لنا نحن المغاربة المقيمين بالخارج عبارات رديئة وبديئة فيها تهديد ووعيد تمس سمعتنا وكرامتنا بعبارته الشوهاء والبلهاء والتي أصبحت على لسان مذيعي جميع دول الأقطار …، والتي قال فيها بعبارة صريحة أنه سيعيد التربية للمغاربة.
وبعبارة أصح وأدق، قال: البلاد ديالنا المغرب، ولم يقل بلاد المغاربة، أو بلاد كل مغربي، والغليظ في الأمر أن هذه العبارات الجارحة في إيطاليا حيث تقيم الجالية المغربية وفيها رسالة مشفرة قوية لكل مغاربة العالم المقيمين بالخارج، وهي أن المغرب له وللذين لا يدفعون الضرائب ومستحقات الدولة مثله والمستفيدين من خيرات البلاد والعباد.
أو يحسب أن المغرب ملكه ومزرعته حين قال المغرب ديالنا؟؟ نقولها، بل أقولها لك ولغيرك، ما وطأت الأرض وما مسيت، وما ظهر لك الصبح حتى مشيت، وبكلامك القبيح هذا كم من مغترب أبكيت.
فالمغرب أرضنا وأرض أبائنا وأجدادنا، وأنت كما غيرك ستضل رملة في صخرة وحين يأتي الريح سيذهب بك وراء مالنا وثروتنا التي تستنزفها من موقعك كوزير البروالبحر حاليا، “لي يركب غادي ينزل ولي سمان غادي يهزل”، ولا حق لك في أن تنسب المغرب لك وحدك أو الذين قلت عنهم أنهم في المغرب ( ديالك) حسب تعبيرك.
أقولها ملئء الصوت وأعلاه، أقولها وأعشق السجن ولا أخشاه، أقولها وأشتهي الموت ولا أخافه بل أهواه، ما كنت لتهين رجلا ولا إمرأة مغربية أو رجلا مغربي، وما كان لك ولن يكون لك أن تتحامل على المغاربة الأشاوس ولن أقول الأحرار ولأن الحر لا ينطق بما قلت، ولو أن علي يعتا على قيد الحياة لأسرع إلى القبر قبل أجله قبل سماع ما قلت.
أخنوش، يا صاحب وجه غير بشوش، تتوعدنا نحن مغاربة الخارج بإعادة التربية، فسأقول لك تربينا أحسن تربية على يد أبائنا وأجدادنا، تربينا أحسن تربية على يد فقهائنا في الجوامع والمدارس، تربينا على الأمانة، تربينا على الشرف وعزة النفس وعدم أكل مال اليتيم والفيقر، والمريض والضرير، تربينا على أن لا نبكي فقيرا ونأخد منه ماله عن طريق صفقات المحرقات وغيرها من الصفقات المشبوهة وعلى رأسها المخطط الأخضر، وبطاقة “فوور”…، فقبل أن تربينا أرنا على ماذا تربيت أنت يا وزير البر والبحر.
وزير البروالبحر، بعد أن قلت قولتك الشهيرة والتي ستبقى خالدة في كل أذهان الشعب المغربي بالداخل والخارج، إعلم أن ملك البلاد لا يقبل هذه العبارات الجارحة والخطيرة، هذه العبارات التحريضية العنيفة في حق شعبه الذي يحبه من طنجة إلى الكويرة، وشعبه في جميع بقاع العالم، وسأقول لك كف عن هذه البهرجة وجمع وطوي لسانك الذي تنطق به ما لا تعرف عواقبه، فكم من وجه سقط على الأرض بسبب اللسان.
ولعلي أذكرك يا وزير ما في “البر والبحر”، أن الملك محمد السادس قالها وبعبارة صريحة وتم نشرها على جميع المواقع الإليكترونية وجميع القنوات الإعلامية الوطنية ومنها الدولية، إن سبني شخص فلا عقاب له فلا تتدخلوا بيني وبين شعبي، وهي عبارة واضحة عن سعة الصدر وتقبل الإنتقاذات مهما كانت حدتها، فهذا التصرف العاقل في حد ذاته قوة خارقة لم يسبق لملك أو رئيس دولة قالها أو قام بها، فلهذا تعقل ولا تتذخل في ما لا يعنيك، أو إحفظ لسانك الذي يكيل للمغاربة عبارات جارحة وتختبأ وراء الثوابت الذي لا يشكك فيها أحد.
فلماذا هذا الفضول منك يا ويزر “البر والبحر”؟؟
نصيحتي لوزير ما في البر والبحر، أن لا يتدخل بين اللحم والظفر، فالظفر من لحمه واللحم من ظفره وفي الأخيرة ستكون بين اللحم والظفر إن بقيت على هذا الحال، ولا داعي أن نذكرك بالمثل المغربي المعروف، فدع الملك يتصرف مع شعبه كما يشاء ودع الشعب يتفاعل مع ملكه كيف ما شاء.
أخنوش أنت لست الحاجب الملكي، أنت مجرد موظف يؤدي مهمة بإرادت الملك والشعب وصناديق الإقتراع هي الحكم الفيصل، فقبل هذا وذاك إحترم الشعب المغربي والمغاربة بالداخل والخارج، أو على الأقل إعتذر منهم إن كانت فيك مروءة .
وزير ما في البر والبحر، إن ركبت رأسك ولم تبلع لسانك وتعتذر، سنرى من سيعيد التربية للأخر المغاربة الأشاوس أم وزير البر والبحر.