وفاة الجانح الذي أطلقت عليه الرصاص شرطة سيدي سليمان وهذه التفاصيل

فهد الباهي ـ إيطاليا
علمت هبة زووم من مصادر محلية بمدينة سيدي سليمان أن الجانح الذي أطلقت عليه الشرطة الرصاص وسط المدينة، يوم الأحد 2 فبراير الجاري، قد فارق الحياة يوم أمس الاثنين 3 فبراير الجاري بالمستشفى الإدريسي بمدينة القنيطرة.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أكدت في بلاغ لها أن مفتشان للشرطة يعملان بالدائرة الثانية للشرطة بمدينة سيدي سليمان، مساء يوم أول أمس الأحد، قد اضطرا لاستخدام أسلحتهما الوظيفية للدفاع عن سيدة كانت ضحية محاولة السرقة بالعنف من طرف شخصين كانا يحملان سكينا من الحجم الكبير ويهددان أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن دورية للأمن العمومي كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيهما بعد اعتراضهما سبيل سيدة ومحاولة سرقة حقيبتها اليدوية، قبل أن يدخلا في مقاومة عنيفة مع عناصر الشرطة بواسطة سيف من الحجم الكبير، وهو ما استدعى إطلاق رصاصة تحذيرية وأربعة رصاصات أصابت أحد المشتبه فيهما على مستوى الكتف والأطراف السفلى بعدما رفض الامتثال لتحذيرات الشرطة.

وفي سياق متصل، أكدت رواية محلية أن الهالك كان يحمل في يده سطورا وأحدث ضوضاء وسط الشارع العام معرضا حياة المارة من المواطنين للخطر، وكانت فرقة الدراجين من شخصين تقوم بدورياتها المعتادة، بينما حاول أحدهما توقيف الجانح الذي أشهر الساطورة في وجه الشرطي معرضا حياته للخطر ليضطر لاستعمال سلاحه وإطلاق رصاصتين، واحدة على مستوى الرجل والثانية على مستوى الصدر.

وتقول رواية أخرى أن الهالك كان يضع ساطورا على عنق إحدى الضحايا مهددا حياتها بتعريضها للموت، وهو ما دفع الشرط لإطلاق النار على الضحية دون تردد.

ومن جهة أخرى، انقسمت أراء البعض حول هذه الواقعة والتي إعتبرها البعض تدخلا وعملا بطوليا قام به هذا الشرطي، في ما قال أخرون أن هذا يدل على عدم التدريب الجيد لرجال الحموشي على تحديد مكان إطلاق النار على الجانحين (نقص في تداريب الرماية).

ويشار أن الهالك أب لطفلين، وكان يعاني مشاكل تتعلق بالشغل وغيرها من المشاكل الجمة التي يواجهها معظم الشباب المغاربة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد