حسن لعشير ـ طنجة
عاشت مدينة طنجة ليلة الخميس 31 دجنبر 2020 ، على وقع فوضى عارمة ، وإزدحام مروري كبير ، عند مطلع الساعة الخامسة مساء ، بعد تسرب إشاعة مفادها أن سلطات طنجة قررت إغلاق جميع المنافذ ، ابتداء من الساعة السادسة مساء ، عوضا عن التاسعة ليلا.
وحسب ما عاينته “جريدة هبة زووم” الإخبارية، والتي كانت تجوب شوارع طنجة في جولات ميدانية ، قصد ترقب ما سيحدث في الساعات الأخيرة من نهاية السنة، حيث سجلت بامتعاض شديد ، مجموعة من المحاور الطرقية الرئيسية، والتي شهدت إختناقا مرورويا، وإزدحاما ملحوظا غير عاديا، لاسيما وأن الجميع بدٱ يتحرك مباشرة بعد إنتشار خبر الإشاعة حول قيام السلطات بالإعلان عن الساعة السادسة مساء، كموعد لإغلاق المدينة، تحسبا وترقبا الاحتياطات الأمنية اللازمة لتزامن هذا اليوم مع إحتفالات رأس السنة.
فالاشاعة المنتشرة بين الناس أدت إلى حدوث هذا التحرك الجماعي المفاجئ، رغم أن الأمر لا أساس له من الصحة، وأن ساعة الإغلاق الحقيقية ما زالت في موعدها المحدد سابقا من طرف الحكومة، أي في تمام الساعة التاسعة ليلا، كما تم تسجيل استمرار المحلات التجارية في ممارسة مهامها التجارية بشكل عادي، والتي شهدت إقبالا مكثفا من طرف المواطنين من أجل إقتناء بعض الضروريات.
إلى جانب هذا الوضع المربك لم تكلف السلطات المحلية بطنجة عناء نفسها للخروج ببلاغ من أجل تكذيب الخبر، الذي خلف من ورائه نوعا من الفوضى والإزدحام، خصوصا وأن الأمر يتعلق بإجراء قد يحد من إنتشار فيروس كورونا كوفيد 19المستجد ببلادنا. ما يؤشر على أن سلطات طنجة لن تتفاعل مع القرارات التي تصدرها الحكومة وكأن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد، فما هي الانشغالات التي ألزمتها العدول عن ترقب وترصد كل الاحتمالات الواردة والمفتوحة على جميع الجبهات لاسيما عند ليلة نهاية السنة ؟!