هبة زووم ـ حسن لعشير
علمت جريدة “هبة زووم” حسب مصادرها الخاصة أن عملية تسجيل المواطنين والمواطنات الذين كانوا يشتغلون بمدينة سبتة المحتلة سواء منهم خادمات البيوت ٱو ممتهني التهريب المعيشي بعدما ضاقت بهم الدنيا وتضاعفت معاناتهم، وقل رزقهم مع قرار إغلاق معبر باب سبتة ، وفي ظل هذه الوضعية الاقتصادية والاجتماعية المربكة، تدخلت السلطات المحلية لوضع خطة عمل إيجابية لايجاد بديل اقتصادي لهذه الشريحة من المجتمع، حيث بادرت الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل فرع تطوان بفتح باب التسجيل بالنسبة لهذه الفئات ، قصد انتشالهم من براثن الفقر والهشاشة وادماجهم في الحياة العملية عن طريق خلق فرص الشغل أمامهم.
وحسب مصادر مطلعة تفيد ٱن عملية التسجيل مرت في جو تسوده الضبابية مخلفة وراءها جدلا على نطاق واسع بين المواطنين، حيث أن هناك العديد من الانتقادات والتقييمات الواردة في هذا الشأن من طرف الجمعيات الحقوقية تأتي على الشكل التالي: منهم من اعتبرها ظرفية عابرة لا تسمن ولا تغني من جوع، ومنهم من اعتبرها عملية لاتتسم بالجدية، لكونها اقتصرت على البعض دون الأخرين، بذريعة نهاية فترة التسجيل المحددة، مما نتج عنه أقصاء العديد من المواطنين والمواطنات من عملية التسجيل.
وحسب تصريحات بعض ممن التقت بهم الجريدة من ممتهني التهريب المعيشي، أعربوا بنفس متحسرة وبغصة شديدة على أساس أنهم التحقوا بالمكان المخصص لاجراء عملية التسجيل وهو منصة الشباب الواقعة بعين ملول قرب كلية أصول الدين، صباح يوم الجمعة 5 مارس، قصد التسجيل، لكنهم فوجؤوا بتوجيهات من طرف اللجان المنظمة للأمن العام، المكونة من عناصر أمنية والقوات المساعدة، حيث ترغمهم اخلاء المكان والباقية الى يوم الاثنين 8 مارس وهي كانت مجرد سياسة خادعة اعتمدت عليها اللجن المحافظة على السير العادي للعملية، فتم اقصاء فئة عريضة من المواطنين والمواطنات من عملية التسجيل بطرق ملتوية، على خلفية الاكتفاء بعدد معين دون الأخرين ، لتلميع الصورة أمام الرأي العام على أساس أنه تم تفعيل برنامج ايجاد بديل اقتصادي لهذه الفئة المتضررة من قرار أغلاق معبر باب سبتة المحتلة.
وعلى هذا الٱساس فإن معظم المواطنين والمواطنات الذين تم اقصاؤهم من عملية التسجيل بدون مبررات منطقية .فإنهم يناشدون من هذا المنبر وبإلحاح شديد تدخل عامل تطوان في هذا الشأن ، بهدف فتح باب التسجيلات لدى الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل من جديد ، على أساس أن تشمل الجميع وليس البعض دون الأخر.