حرب التموقع بين مكونات ‘الوردة’ بأسفي تبدأ ولشكر يؤكد انتداب منسق للجنة المكلفة بتدبير ملف الانتخابات وقيادات محلية ترفض التشويش
هبة زووم ـ أسفي
سريعا وضع الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأمور في نصابها بشأن أخبار جرى ترويجها عن استعدادات الحزب بإقليم أسفي للانتخابات المقبلة، نافيا أن يكون قد قام في هذا الصدد بتعيين أي كاتب إقليمي جديد.
و أوضح إدريس لشكر في اتصال خصنا به أن الأمر يتعلق بانتداب منسق للجنة المكلفة بتدبير الحزب بأسفي لملف الانتخابات العامة المقبلة، مشددا على أن الكاتب الإقليمي للحزب يتم انتخابه و لا يتم تعيينه.
أما الكاتب الإقليمي الحالي للاتحاد الاشتراكي بأسفي ذ. مبارك الفارسي فقد نفى علمه بالخبر، و أكد ألا فكرة لديه عن القرار الذي نشر كاشفا ،في اتصاله معنا، أن ما كان منتظرا بالفعل بعد زيارة إدريس لشكر هو تشكيل اللجنة التنسيقية المكلفة بالانتخابات و التي يرأسها أحد أعضاء المكتب السياسي و تتضمن في عضويتها رؤساء الجماعات التي يسيرها الحزب بالإضافة إلى منسق يجري انتدابه لهذه المهمة.
الأمر نفسه ذهب إليه النائب البرلماني المكلف بالجهة وعضو المكتب السياسي ذ. ملال حيث صرح انه لا دراية له بالخبر، و رغم تأكيده على أن القيادي محمد جدية مناضل حزبي و فاعل سياسي قوي في الإقليم، فقد شدد من جهته على أن منصب الكاتب الإقليمي يخضع للانتخابات في مؤتمر إقليمي و لا يتم عن طريق التعيين.
و قد نفى المهدي الويداني عضو المجلس الوطني للحزب أيضا أن تكون لديه أية فكرة عما نشر و استغرب أن تنشر جريدة الكترونية قرارا حزبيا قبل علم أعضاء للمجلس الوطني به، مفسرا ذلك بكونه تشويشا على مسار الحزب خوفا من اكتساحه الانتخابات المقبلة بعد أن تبث أنه يشكل قوة ضاربة في هذه المرحلة. أما الحاج اعبيد المستشار البرلماني فقال ردا على سؤالنا، إنه لم يتوصل بأي شيء و يستغرب ما حدث مبرزا أنه قرأ الخبر كسائر الناس.
و كانت إحدى المواقع الالكترونية قد نشرت خبرا يقول بتعيين إدريس لشكر القيادي الاتحادي محمد جدية ككاتب إقليمي جديد لحزب الوردة بآسفي ما حدا بالعديد من مكونات الحزب إلى إبداء استغرابها مما نشر، خصوصا و أن الاتحاد الاشتراكي ليس حزب تعيينات، و هو يحتكم إلى الديمقراطية الداخلية لدى انتخاب أجهزته و هياكله المسيرة محليا و جهويا و وطنيا، حيث تبين أن الأمر يتعلق فقط بانتداب منسق للجنة المكلفة بتدبير ملف الانتخابات القادمة و التي تتكون من رؤساء الجماعات الأربعة التي يسيرها الاتحاديون بالإقليم فضلا عن منسق وهي تعمل تحت إشراف و رئاسة أحد أعضاء المكتب السياسي.
و لم تهدأ ثائرة الاتحاديين على ما أجمعوا على اعتباره تشويشا على مساره الحزبي ذي المنحى التصاعدي حتى تأكد مركزيا أن الأمر يتعلق فقط منصب محدود ينتهي بنهاية الانتخابات، و أن نص المراسلة التي وجهها إدريس لشكر لعامل الإقليم لحشين شاينان تضمنت النص التالي” أن السيد محمد جدية هو المنتدب باسم الحزب لمخاطبة السلطات المحلية”.