قتل الشاب صابر عزوز بسبتة المحتلة على يد السلطات الإسبانية وأسرته تطالب بجثة ابنها

هبة زووم – حسن لعشير
علمت جريدة “هبة زووم” من مصادر متطابقة، خبرا مؤلما ومؤثرا، مفاده أن الشاب المغربي “صابر عزوز” البالغ من العمر 20 سنة ، القاطن بمدينة الفنيدق، قد لقي حتفه يوم الخميس 20 ماي الجاري، على يد القوات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، التي استعملت القنابل المسيلة للدموع وأسلحة مطاطية لصد المهاجرين في مياه البحر.

وأضافت، ذات المصادر، أن الضحية تلقى ضربات قاتلة بواسطة أسلحة مطاطية على يد جنود اسبان وهو يصارع أمواج البحر قصد العبور الى مدينة سبتة المحتلة.

وفي نفس السياق، فقد طالبت ٱسرة الضحية بقلوب مكلومة بجثمان ابنها لدفنه بالقرب منها بمقبرة الفنيدق ، كما دعت ٱيضا السلطات المغربية إلى فتح تحقيق نزيه لتحديد ظروف وملابسات القتل العمد الذي تعرض له ابنها.

وحسب تصريح ٱسرة المرحوم ” صابر عزوز،” فإنها تتهم الحرس المدني الإسباني بقتل ابنها بشكل متعمد، عبر استعمال العنف غير مشروع اتجاه ابنها، وهو يصارع الأمواج ، بعدما ظهرت على ملابسه عند انتشال واخراج جثته آثار بقع دم.

كما روى والد المرحوم تفاصيل الواقعة التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني، وسط تكتم شديد للإعلام الإسباني الذي يحاول بشتى الطرق، التغطية عن وحشية الجرائم المرتكبة من طرف قوات الأمن والجيش الإسبانية في حق المهاجرين.

واعتبرت الجمعيات المدنية أن استعمال السلطات الإسبانية العنف اتجاه الشاب المغربي ” صابر عزوز ” يعد انتهاكا صارخا للاتفاقيات والمواثيق الدولية والأوروبية الظامنة لحقوق الإنسان ، وجنوحا خطيرا في التعامل مع المهاجرين العزل.

وفي ذات السياق، فإن جمعية الدفاع عن حقوق الانسان فرع تطوان تطالب على وجه الالزام الكشف عن حيثيات القتل المتعمد لمهاجر غير نظامي أعزل، يصارع أمواج البحر من طرف السلطات الإسبانية بالمدينة المحتلة، حيث ناشدت المنظمات الحقوقية الدولية التدخل الفوري للضغط على إسبانيا من أجل احترام المواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان في ما يخص احترام حقوق المهاجرين غير النظاميين.

وحسب شريط فيديو يفظح بالملموس وحشية القوات الاسبانية وهم يضربون المهاجرين بالقنابل المسيلة للدموع والاسلحة المطاطية ، لحصرهم وعدم السماح لهم بالدخول الى مدينة سبتة المحتلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد