هكذا أصبحت المرأة رقما صعبا في تحديد لوائح الغرف المهنية بالرشيدية ودعوات لفتح تحقيق في الترشيحات النسائية
هبة زووم ـ محمد خطاري
يبدو أن شح الأسماء النسائية كانت عاملا أساسيا في الإطاحة بعدة لوائح للترشح في انتخابات الغرف المهنية، خصوصا بصنف التجارة بالرشيدية، حيث اشترط القانون تضمين ثلاثة نساء في كل لائحة تنوي الترشح في هذا الصنف.
وأكد مصدر مطلع لجريدة هبة زووم أن حربا ضروسا دارت رحاها بين وكلاء اللوائح بإقليم الرشيدية للظفر بأسماء النساء، على قلتهن في هذا الصنف، وقطع الطريق على لوائح الخصوص والإطاحة بها حتى قبل الانتخابات.
وأضاف، ذات المصدر، أن الصراع بين وكلاء هذه اللوائح دفعها لدفع مبالغ غير مسبوقة في مثل هكذا انتخابات، حيث وصل ثمن تضمين اسم امرأة بأي لائحة إلى ما بين 3 و4 ملايين سنتيم.
وطالب عدد من المتابعين للشأن المحلي السلطات المختصة بضرورة فتح تحقيق في هذه القضية، وتفعيل دورية رئاسة النيابة العامة ووزارة الداخلية الداعية لعدم التساهل مع الفساد الانتخابي.
وكرست هذه العملية هيمنة نفس الأسماء على انتخابات الغرف المهنية صنف التجارة، حيث أصبح فوزها وعودتها إلى مقاعدها بغرفة التجارة والصناعة والخدمات مؤكدا.
وفي هذا السياق، اسدل الستار في منتصف يوم أمس الثلاثاء على تقديم خمسة لوائح للمنافسة في انتخابات الغرف المهنية صنف التجارة، وعلى رأسها لائحة التقدم والاشتراكية يقودها عزيز الزعيم ولائحة الأصالة والمعاصرة يقودها الادريسي ولائحة بدون انتماء سياسي يقودها كردي ولائحة باسم التجمع الوطني للأحرار ولائحة أخرى بدون انتماء سياسي.