مشاريع برلمانية رفض ملف استوزارها تثير جدلا في الاوساط النقابية

هبة زووم ـ محمد السوسي
اثارت وثيقة مسربة من أكاديمية جهة فاس مكناس ضجة إعلامية غير مسبوقة بطلتها البرلمانية خديجة الزومي عن حزب الاستقلال والتي عينت مؤخرا نائبة لرئيس مجلس النواب بعدما رفض ملف استوزارها لاسباب غير معروفة.

وسارعت ذات البرلمانية الى كتابة توضيح مقتضب على صفحتها بالفايسبوك تؤكد فيها ان كل استاذ يمكنه ان يسير مدرسة حرة كمتصرف اي gerant ويتقاضى اجرا دون ان يكون مالكا.

مصادر مطلعة كشفت ان ذات البرلمانية لا تتوفر فقط على مجموعة مدارس خاصة بل ان آلتها الاستثمارية وصلت إلى قطاعات أخرى باستعمال عملها النقابي، حيث سبق لمواقع إخبارية أن كشفت عن صفقات التكوين بشركات العمران وبالوكالات الحضرية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد