هبة زووم ـ ياسير الغرابي
لا حديث بإقليم الفقيه بنصالح في هذه الأيام إلا عن الطريقة التي يتم بها توظيف أفواج أعوان السلطة من “شيوخ ومقدمين ” بعمالة الفقيه بن صالح والملحقات الإدارية والقيادات بجل تراب عمالة إقليم الفقيه صالح.
وفي هذا السياق، فقد أكدت مصادر الجريدة أن هناك رؤساء جماعات يعملون بكل ما أوتوا من قوة وبتنسيق مع عامل إقليم الفقيه بن صالح ومصالح الشؤون العامة إلى توظيف أفراد من عائلتهم ومقربين منهم كأعوان من أجل ضمان مساعدتهم وتسهيل مأمورية إعادة انتخابهم.
وأضافت، ذات المصادر، أن عملية توظيف عدد آخر من “المقدمين والشيوخ” شابتها عدة اختلالات منذ تعيين العامل الحالي عاملا على عمالة إقليم الفقيه بن صالح، في حين يتم إقصاء طلبات شباب آخرين تتوفر فيهم الشروط الكاملة والهادفة لشغل وظيفة عون سلطة بينهم شباب وشابات قضوا سنوات طويلة في الإشتغال في إطار الإنعاش الوطني.
وفي هذا السياق، طالب الرأي العام المحلي بإقليم الفقيه بن صالح من وزارة الداخلية بفتح تحقيق في أسماء بعض الشيوخ والمقدمين والطريقة المشبوهة التي تم بها توظيفهم شأنهم شأن العشرات من الشيوخ والمقدمين الذين تم توظيفهم بعدد من الملحقات الإدارية والقيادات التابعة لتراب الإقليم، بما فيها توظيف عدد من المقدمين والشيوخ داخل مقر عمالة الفقيه بن صالح.
واعتبر متابعون للشأن المحلي بالمدينة أن مناصب أعوان السلطة المرامي والأهداف التي أنشئت من أجلها فقد كان اختيار عون السلطة مبني على مجموعة من الاسس من اهمها أن يكون ابن المدينة أو المنطقة أو الحي أو الدوار و يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الساكنة التي تقطن و تدخل ضمن دائرة نفوذه، إذ أن هناك مقدمين وشيوخ يشتغلون حاليا داخل مقر عمالة الفقيه بن صالح أشر على توظيفهم عامل الإقليم يقمون بتأدية عمل ليس من حقهم قانونا القيام به يدخل في إطار مهام الموظفين المخول لهم القيام بالعمل الإداري ، ناهيك عن أستغلال هؤلاء المقدمين والشيوخ داخل مقر العمالة مكاتب مكيفة وسيارات مصلحة العمالة كما يتبجحون بقربهم لعامل الإقليم وعلاقتهم من شغلهم بطرق غير مفهومة.
كما هناك تعيينات غريبة من خلال توظيف أعوان سلطة لا علاقة لهم بالدواوير والأحياء التي يشرفون عليها ومنهم من ينتمي لجماعة ترابية أخرى وذلك بفعل تغليب سياسة “باك صاحبي” وإرضاء خواطر المنتخبين ورؤساء الجماعات واعتماد أشياء أخرى ربما سيكشف عنها البحث المفروض على وزير الداخلية القيام به.
هذا و بدل اعتماد مبدأ الكفاءة وإيلاء المنصب لمن يستحقه ويتفانى في خدمة الصالح العام، نرى في إقليم الفقيه بن صالح من يعمل على خدمة مصالح أولياء نعمته الذين تدخلوا لتمكينه من منصب شغل.