الباشا الكلاوي ينبعث من جديد بعمالة الفقيه بنصالح وسط دعوات للوزير ‘لفتيت’ بالتدخل قبل انفجار الوضع

هبة زووم ـ ياسير الغرابي
طالبت فعاليات  جمعوية  وحقوقية بالفقيه بن صالح من  وزارة الداخلية ورئيس النيابة العامة بفتح تحقيق معمق حول ما سمته بالاعتقالات والتعسفات والإنتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها بعض أعوان السلطة “شيوخ ومقدمين”  بالفقيه بن صالح  من قبل عامل الإقليم محمد قرناشي قبل وبعد وخلال إجراء الانتخابات الأخيرة بينهم “شيخ” تعرض للتعسف والاعتقال يعمل بإحدى الملحقات الإدارية بهذه المدينة، ومقدم  كان يعمل مع باشا المدينة ببلدية الفقيه بن صالح.

وتؤكد هذه الفعاليات تعرض هؤلاء المقدمين  والشيوخ  إلى اعتقالات تعسفية لمدة طويلة داخل غرفة بمقر عمالة الفقيه بن صالح  إبتداء من ساعات الصباح الأولى وإلى غاية صلاة المغرب، حيث يتم الإفراج عن  أعوان السلطة المعتقلين مع ضرورة حضورهم في اليوم الموالي في ساعات الصباح الأولى لإدخالهم من جديد  إلى “الكاشوا”، كما  يتدوال العديد من أعوان السلطلة تسميته، وبأمر من عامل الإقليم، وذلك لإرضاء و تصفية حسابات  متعمدة  من قبل بعض “القياد” زرئيس المجلس الجماعي لمدينة الفقيه بن صالح، وكذا رفض البعض منهم، أي أعوان السلطة، الرضوخ لطلبات وأوامر  عامل الإقليم  بغية  خدمة أجندات سياسية و التعاون مع بعض المرشحين المفترضين  خلال فترة الانتخابات الأخيرة  الذين  تربطهم علاقات  مشبوهة مع عامل  الإقليم.

 كما يتعرض العديد من أعوان السلطة  بإقليم الفقيه بن صالح الذين يخافون البوح  بتجاوزات هذا النوع من الشطط في استعمال السلطة والاعتقالات  من قبل عامل الآقليم  خوفا على لقمة عيشهم  وتعرضهم للانتقام وطردهم من العمل، إذ أدانت جمعيات هذا الإفراط في استعمال النفوذ والانحراف عن نصوص القانون مطالبين من وزارة الداخلية  ورئيس النيابة العامة بفتح تحقيق معمق في استعمال عامل إقليم الفقيه بن صالح الشطط الذي يمارسه منذ تعيينه عاملا على عمالة الفقيه بن صالح وتخليه عن الحياد خلال الانتخابات.

وفي سياق آخر استغرب  بعض أعوان السلطة بإقليم الفقيه بن صالح  عدم توصلهم بتعويضات الإنتخابات الأخيرة  كباقي زملائهم في العمل والذين استغربوا بدورهم من انعدام التساوي في صرف التعويضات المالية الخاصة بالانتخابات بينهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد