هبة زووم – الدار البيضاء
وجد الكاتب العام لولاية الدارالبيضاء – سطات نفسه في موقف حرج بعدما شرع في تقديم عرض منجزات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد عمالة الدار البيضاء،المنعقد صباح يوم أمس الاثنين بمقر ولاية الجهة .
وأثار تحدث الكاتب العام باللغة الفرنسية في اجتماع حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية استياء واسعاً، خاصة بعد أن علق الحضور على الأمر.
وانتقد حسن لقفيش استعمال المسؤول الترابي للفرنسية في تقديم الحصيلة، الأمر الذي اعتبره إهانة للغات الرسمية للمملكة في الدستور، وخلال هدا اللقاء، عمد الكاتب العام إلى استعمال اللغة الفرنسية الأمر الذي خلف صدمة للحاضرين، حيث تهامسوا فيما بينهم على أن المسؤول المذكور يضن أنه يقدم حصيلة المبادرة بباريس وليس بالدار البيضاء.
فشل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ظهر جليا في العرض بحيث تم صرف 300 مليون درهم دون أن يكون لها الأثر على حياة المواطنين البيضاويين بل استفادت منها جمعيات المجتمع المدني التي كانت تقدم برامج محدودة كمساعدات عينية وأحيانا كثيرة مهرجانات غنائية.
أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالدارالبيضاء تم الالتفاف عليه من لدن أصدقاء الوالي احميوش من أجل السيطرة على المجتمع المدني من جهة، ومن جهة ثانية للتدخل “الناعم” في الانتخابات. وغير خاف على المتتبع الحصيف لمجريات الانتخابات الدور، الذي لعبته جمعيات كثيرة في تغليب كفة المرشحين “المرضي عنهم” من لدن الوالي احميدوش.