شفشاون: متى يتصدى العامل علمي ودان لسياسة ‘تغماض العينين’ التي ينهجها قائده بالجبهة أمام استفحال ظاهرة البناء المخالف لقانون التعمير؟

هبة زووم – جمال البقالي

تحولت رخصة لبناء ثلاث طوابق إلى عمارة من سبعة طوابق، مما شجع استفحال الظاهرة بجماعة الجبهة، التابعة لتراب إقليم شفشاون ، مما تسبب في وضع يدعو إلى القلق في ظل سياسة تغماض العينين التي ينهجها قائد الممنطقة، حيث من المفترض عليه السهر على مراقبة البناء ومخالفات الرخص الممنوحة من طرف الجماعة الترابية.

ويكفي أن يقوم عامل إقليم شفشاون بجولة ميدانية إلى الجبهة ليقف على حجم استفحال هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق بال الجبهويين وتهدد المنظر العام للمدينة، فهل سيتحرك عامل شفشاون محمد علمي ودان لردع كل من سولت له نفسه طمس معالم الجبهة أم سيبقى الحال على ما هو عليه؟

وأكدت مصادر محلية أن قائد الجبهة أصبح يفسر القانون حسب هواه، ويتغاضي عن البناء غير المرخص، بحيث تكون الحماية مضمونة طبعا لبناء مساكن في جنح الليل، والتي تفتقد لأسس البناء، حيث أصبح آخر همه (القائد) مراقبة مدى الالتزام بمضامين رخص البناء مع احترام القانون الذي يجب عليه مراقبته.

وفي هذا السياق، أصبح العديد من المواطنين ومن المهتمين بالشأن المحلي بالجبهة (فاعلون جمعويون، منتخبون…) يتساءلون عن القوة الخفية التي جعلت صاحب مقهى ومطعم معروف محليا على تحدي قانون التعمير أمام الملأ، حيث تحولت رخصة بناء ثلاث طوابق إلى سبعة دون أن تتدخل الجهات المختصة لإيقافه خصوصا وأن من شأن ذلك ترك الوضع على ما عليه تشويه لمعالم الجبهة وتشجيع للضرب بعرض الحائط بالمساطر الجاري العمل بها في المجال، وبحق المواطنين بأن يكونوا سواسية أمام القانون.

 وفي حديث للجريدة مع أحد الفعاليات المهتمة بالشأن المحلي بالمنطقة، فقد أكد أن قائد الجبهة يعرف جيدا وله معرفة بما يقع بكل صغيرة وكبيرة، لكنه لا يقترب من اصحاب النفوذ، ولكنه يستقوي فقط على الطبقة الفقيرة،  ليبقى السؤال المطروح مادور السلطات التي تراقب المخالفات؟

وفي اتصال هاتفي بالرئيس الحالي لجماعة الجبهة حول الموضوع، فقد أكد أن الترخيص يتضمن سفلي وثلاث طوابق فقط ، أما بخصوص تحول الأمر من بناء لثلاث طوابق إلى سبع الذي تم به النباء، فق أكد أنه لا علاقة له بهذا الموضوع، مضيفا أنه منذ انتخابه كرئيس لم يسلم اية رخصة في هذا الصدد، ليرحل المسؤولية كاملة للمجلس السابق

 هذا، وقد عبرت فعاليات مدنية في تصريح لها لجريدة هبة زووم  عن استغرابها من الصمت المريب للسلطات المسؤولة، وخصوصا قائد المنطقة، وسكوتها عن هذه الظاهرة، خصوصا وأن المنطقة تدخل في صلب اهتمامات صاحب الجلالة؟؟

فهل سيتحرك العامل محمد علمي ودان لفتح تحقيق والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الضرب بعرض الحائط بالقوانين الجاري بها العمل في مجال التعمير، أم أن سكوته على ما يحدث بالمنطقة يدخل في خانة “كم من حاجة قضيناها بتركها”؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد