سطات: قائد الملحقة الإدارية الخامسة عوض الحفاظ على الأمن أصبح جزء من المشكلة

هبة زووم ـ محمد خطاري
وجد عامل سطات إبراهيم أبو زيد نفسه وضع لا يحسد عليه نتيجة ما يقوم به قائد الملحقة الإدارية الخامسة والذي عاد إلى ممارسة سياسته المعتادة في نثر العشوائية والتستر والترافع دفاعا على مختلف المخالفين للقانون داخل نفوذ تدبيره الترابي، حيث بمجرد نقله من المقاطعة السادسة نحو الخامسة، تاركا خلفه جملة من المخالفات، لا تعد ولا تحصى خصوصا في مجال التلاعب في التعمير، عبر التستر على عدد من مخالفات تصميم البناء لعدد من الإقامات التي تحولت بقدرة قادر إلى ناطحات سحاب بزيادة طوابق أو غرف أو قبو دون رخصة.

هذا، وقد كان السيد القائد قد منح مستثمر عقاري وثيقة إدارية في ظروف مريبة، تعفيه من أداء الرسوم على الأراضي غير المبنية لفائدة جماعة سطات، ما ضيع مداخيل بالملايين على مصلحة الجبايات لبلدية سطات، معتبرا تجزئة بين حي قطع الشيخ وثانوية القدس أرضا فلاحية، رغم محاصرتها بمختلف التجهيزات المطلوبة وفق القانون لتجزئة حضرية من كهربة وماء صالح للشرب وتطهير وشوارع بالإسفلت، ما جعل المستثمر بعد أيام قليلة يبيعها لتتحول إلى تجزئة اختار لها ملاكها الجدد اسم “مرجانة”، إضافة إلى سماحه للفراشة والباعة الجائلين باحتلال بوابة إقامته ومقر عمله سابقا بالملحقة السادسة وتحويل شارع بأكمله إلى سوق عشوائي، قبل أن يتدخل القائد الجديد للمنطقة، القادم من الملحقة الإدارية الرابعة لإعادة الأمور إلى نصابها، ساهرا على تصحيح الوضع.

واختار القائد المدلل جر ورائه سلسلة سلوكاته العشوائية إلى نفوذ عمله الجديد بعد الحركة الانتقالية الداخلية التي قادتها السلطة الإقليمية، حيث حول الشارع الرابط بين مدارة تقاطع شارع بئرنزران مع شارع 6 نونبر وصولا إلى مسجد حي مجمع الخير إلى سوق عشوائي لباعة العربات والدراجات الثلاثية العجلات، الذي اصطفوا على طول الشارع عارضين بضائعهم في الملك العمومي، ما شكل خيبة أمل للساكنة في الوافد الترابي الجديد عليهم، بعدما كانوا يعيشون على السكينة والطمأنينة، قبل ترحيلها خلال الثلاثة الأشهر الماضية.

العامل ابراهيم أبو زيد لا يتساهل مع البناء “الرشوائي” الذي انتشر بطريقة مخيفة بحيث تحولت بعض الأحياء إلى ورش كبير في البناء العشوائي كما هو الحال بحي سيدي عبدالكريم ( دلاس) وحي الخير وحي مجمع الخير.

وفي ذات السياق، إن ارتجالية القائد المذكور، لم تتوقف عما سلف، بل قادته لتحرير ردود مهزوزة مرصعة بالأكاذيب والافتراءات إلى مرؤوسيه وصولا إلى عامل إقليم سطات حول عدد من الملفات، ساهرا في ظروف مثيرة على التستر والدفاع على المخالفين بشتى الوسائل.

القائد المذكور خبر دروب مدينة سطات بحيث قضى بها ستة ( 6) سنوات بين قسم الشؤون الداخلية سنتين وثلاثة سنوات بالملحقة الادارية السادسة قبل أن يلتحق خلال الثلاثة أشهر الأخيرة بالملحقة الإدارية الخامسة.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد