الدارالبيضاء: نتيجة التسيير الانفرادي.. جودار يوصل مقاطعة ابن مسيك إلى الإفلاس ويقصي نوابه من تعويضاتهم
هبة زووم ـ الدار البيضاء
تمر مقاطعة ابن مسيك اليوم إلى ما يشبه الإفلاس ، بسبب عدم مصداقية من يدير شؤونها وتهاوي تلك الشعارات التي كانت تعتمد على أساليب المراوغة والركوب على الوقائع والأحداث السياسية المحلية، وعدم قدرته على الانسجام والتناغم مع متطلبات الساكنة.
فالحصيلة غير مشرفة التي قدمها رئيس مقاطعة ابن مسيك كشفت بما لا يدع مجالا للشك عن عورات التدبير الشأن المحلي الذي كان يعتمد منطق “أنا بوحدي نضوي البلاد”.
لا يختلف اثنان أن رئيس مقاطعة ابن مسيك فشل في تدبير المرحلة وهو الفشل الذي يستوجب منطقيا المحاسبة ، وترك زمام أمور المقاطعة للأصلح لا منحهم فرصة أخرى عبر الدفع بتجديد النخب. فالتجارب أثبتت أن العيب ليس في قطع الغيار ولكن المحرك الأساسي الذي انتهت مدة صلاحيته ووجب التخلي عنه.
إن كل المؤشرات تفيد بأن مقاطعة ابن مسيك تمر من أسوء أيامها نتيجة التسيير الانفرادي لرئيس المقاطعة لم يسلم منه حتى نوابة بمجلس مقاطعة ابن مسيك، حيث لم يتوصل بعض نواب الرئيس بتعويضاتهم التي يخولها لهم القانون.
إلى ذلك التجأ رئيس مقاطعة ابن مسيك إلى سياسة العصى والجزرة لإسكات نشطاء “فايسبوكيين”، انتقدوا المجلس المقاطعة وقالوا إنه عاجز عن تدبير الشأن المحلي للمواطنين، الشيء الذي اعتبرته فعاليات مدنية وحقوقية “تضييقاً على حرية التعبير، وتكريسا لعقلية التدبير الفردي للشأن المحلي”.