هبة زووم – الدار البيضاء
أينما وليت وجهك ترى جحافل الكلاب الضالة بالعاصمة الاقتصادية يا حصرة، ظاهرة الكلاب الضالة منتشرة في كل الأحياء والشوارع، تثير هلع المواطنين خصوصا الذين يضطرون للخروج إلى عملهم في الصباح الباكر وكذا الليل، ناهيك عن إزعاج الساكنة بنباحها طيلة الليل، حيث تجد أفواج يفوق عددها 20 كلبا كلما مر أحدا بدراجته أو سيارته تلاحقه ومنهم من يسقط أرضا، كما وقع قبل أيام بمقاطعة المعريف، بعد سقوط أربعيني أرضا كان يمتطي دراجته النارية، بسبب ملاحقته لعدد كبير من الكلاب الضالة، أصيب على إثرها إصابة خطيرة أدخلته الإنعاش.
ولا من يحرك ساكنا، فأين يتجلى دور المسؤول الأول للمكتب الجماعي لحفظ الصحة بمجلس المدينة تم المقاطعات الذي يتوفر فقط على 7 شاحنات لتجميع الكلاب الضالة في مدينة تعتبر العاصمة الاقتصادية يفوق عدد سكانها تقريبا سبعة مليون نسمة، علما أن عدد الشكايات يوميا يفوق العشرات، وعدد الكلاب التي تجول شوارع الدارالبيضاء جد مرتفع، علما ان أونسا تمنع قتلها ومصالح المكتب الصحي كانت تحارب الكلاب باستعمال بعض المواد السامة تختلط باللحم فتؤدي إلى قتل الكلاب المتوافدة من الأحياء المحيطة.
فهل يعقل أن سائق شاحنة مرفوق بعامل إنعاش أو اثنين يقومون بعملية القبض على 20 كلبا وأكثر؟؟ وهو ما يقودنا إلى التساؤل عن أين يذهب المبلغ المخصص لمحاربتها (الكلاب)؟؟؟
ففي السابق كنا نسمع بأن العاصمة الاقتصادية يضرب بها المثل في كل شيء، اليوم نسميها مدينة الفقراء مدينة الفوضى والكوارث في جل الميادين، والآن كل شيء ذهب مع رجالاتها الأحرار.