الدارالبيضاء: مقاطعة ابن مسيك إلى أين في ظل انفراد جودار بالتسيير؟

هبة زووم ـ الدار البيضاء
أفادت مصادر من مقاطعة ابن مسيك لهبة زووم، بأن مبلغا قدره 90 مليون سنتيم، خصص لـ”معونات لصالح المحتاجين” بميزانية مجلس مقاطعة ابن مسيك بالدارالبيضاء، قد فجر الخلاف بين مستشاري الأغلبية داخل هذا المجلس، إذ بالرغم من المصادقة عليه، إلا أنه لم يتم صرفه لمستحقيه بعدما استحوذ عليه جودار وبعض نوابه، بسبب الخلافات بين مكونات المجلس.

وكشفت مصادر “هبة زووم”، أن المبلغ المشار إليه، هو في الأصل معونات، كان من الأجدر التوافق حولها، وتكليف “لجينة” للقيام بهذه المهمة، إلا أن جودار اختار التسيير الانفرادي في هدا الموضوع ، دون إخراجه كما تم الاتفاق حوله، في حين تقدم بعض الأعضاء باستفسارات، للمطالبة حول التغيرات التي طالت طريقة التوزيع.

إلى ذلك، أشارت بعض المصادر القريبة من رئاسة المجلس مقاطعة ابن مسيك ، إلى أن سبب انفراد الرئيس بهدا المبلغ ، يأتي في ظل سياق غير عادي تعرفه المقاطعة، إذ في الوقت الذي أوصت مصالح الداخلية، بضرورة العمل على توزيع المعونات بشكل إحساني، لا سياسي، لكن جودار اختار ” الأنانية المخلوطة بالسياسة”.

وربطت بعض المصادر، ما يجري بمقاطعة ابن مسيك سببه أزمة الانفراد بالتسيير من طرف رئيس المقاطعة، و التي اندلعت مؤخرا، داخل نفس المجلس، خصوصا وأن غالبيته، مشكلة أصلا من خليط مكون من الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار تم الجبهة القوى الديمقراطية، وبات جودار مسيطرا على المقاطعة كأن له الأغلبية المطلقة لكن العكس، وهو أمر تسبب في تفجر الوضع الداخلي بالمقاطعة.

وكانت مصادر قد أكدت أن لحد كتابة هذه الأسطر أنه يتم حرمان بعض نواب الرئيس من التعويضات المالية التي يخولها لهم القانون، و التحفظ والتأخير من لدن الرئيس في منح تفويضات، يأتي في ظل وجود تيار جودار داخل هذا المجلس يدفع لقضاء مصالحه الشخصية، وهو ما ظهر منذ بداية التسيير بهذه المجلس خلال رصد اصطدامات بين الأعضاء ونواب للرئيس مع الساكنة الذين انتخبوهم، وهو ما جعل نواب الرئيس الذين باتوا شبه متكتلين لحدود اللحظة وفق المصادر يتصدون للتسيير الانفرادي لرئيس المقاطعة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد