سطات: وضع كارثي للطريق الإقليمية 2629 ومسؤولو التجهيز بالمدينة خارج التغطية

هبة زووم – سطات

تعرف الطريق الإقليمية رقم 2629، الرابطة بين كيسر ودار الشافعي، وضعا كارثيا بسبب استمرار الإهمال والتهميش وعدم قيام المسؤولين بالمديرية الإقليمية للتجهيز بأي تدخل من أجل القيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية لإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة.

ومعلوم أن هذا المقطع الطرقي قد أصبح  طريقا رئيسية للشاحنات ذات الوزن الثقيل والآليات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة التي تتنقل يوميا، وهو ما ساهم مع مرور الوقت في تدهور الطريق، حيث تلاشت البنية التحتية بها وتآكلت جوانبها ببعض المقاطع، وهو ما يجعل مرور السيارات جد صعب.

وتزداد خطورة هذه الطريق بعد تكاثر الحفر بسبب انعدام الإصلاح والصيانة، حيث لم تعد بإمكانها تحمل كثافة المرور وكذا تنقل الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرة، بسبب الحفر الكثيرة والعميقة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها.

 هذا الوضع  خلق متاعب ومحن كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق المذكورة، حيث يضطر السائقون أمام هذا الوضع المتردي إلى السياقة ببطء شديد والانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها، تفاديا للوقوع في الحفر الكبيرة والمتعددة الموجودة في وسطها، والتي تفاجئ السائقين مما يتسبب في وقوع العديد من حوادث السير الناتجة عن سقوط السيارات بالحفر المذكورة، مما يؤدي إلى وقوع اصطدامات مع باقي العربات، التي تكون تسير في الاتجاه نفسه أو المعاكس، وإلحاق أضرار وخسائر كبيرة بها.

هذا الوضع المزري الذي تعرفه الطريق الإقليمية رقم 3629، أصبح يشكل مصدر قلق للسكان، مما سيزيد من محن ومتاعب مستعمليهما، خصوصا منهم سكان الجماعات القروية التي تمر بنفوذها، الذين يتنقلون إلى المدن والأسواق المجاورة لقضاء أغراضهم ومآربهم الشخصية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد