هبة زووم – محمد خطاري
لا زالت سلوكات قائد قيادة لهري – أكلمام أزكزا والذي شغل رئيسا للدائرة بالنيابة، بإقليم خنيفرة، تثير العديد من ردود الأفعال المستنكر لها، وهي الردود التي تلوكها الألسن بكل بساطة في الأسواق في المقاهي وهلم يا جرا…
ومن بين هذه الردود، تلك التي أتحفنا بها بعض المشتكون من المنطقة على تواطؤ قيادة لهري – أكلمام أزكزا، مع دوي النفود والمال، والهدف خلق بلبلة داخل أوساط الساكنة وتحويلها إلى بضائع قابلة للبيع والشراء في كل وقت وحين.. وبالطبع هو المستفيد الأول من عائدات هذه البضائع التي تحبك طريقة تجارتها ليلا وتنفد نهارا..
واستطردت المصادر نفسها، موضحة أن قائد لهري – أكلمام أزكزا، هو الآمر والناهي بالمنطقة، بحيث كلما وقعت واقعة تستدعي تدخله، إلا وتحكم في دواليبها وعمل على توجيهها وفق مزاجه، ولو بالكذب والتضليل للوصول إلى مبتغاه، ولتذهب مصالح البلاد والعباد إلى الجحيم.. وللحديث بقية..