الدارالبيضاء: لغة المال وشراء دمم في حق رئيس مقاطعة عين الشق تطبع دورة ماي

هبة زووم – الدار البيضاء 

في تطور غير مسبوق، خرج عن المألوف في هذه الدورة، وذلك بعد أن اتهم المستشاران أحمد مفتاح والسويردي، الفائزان باسم حزب الأصالة والمعاصرة، رئيس المقاطعة محمد شفيق بنكيران بشراء دمم مستشارين من أجل التصويت عليه للفوز بكرسي الرئاسة.

في ظل هذه الممارسات المسجلة اليوم بمقاطعة عين الشق، نطرح السؤال حول جدوى العملية الانتخابية بالأصل، وحقيقة ومصداقية ما تقرره صناديق التصويت، ولو سلمت يوم الاقتراع من العبث؟

لكن التفسير الواضح وما يبرر هذه الفضائح هو ما لازالت تنطوي عليه المواقع التمثيلية من امتيازات ومصالح للمنتخبين، تتمثل علاوة على الاستفادة المباشرة من أموال ومقدرات الجماعة الترابية في الإمساك بزمام كل المشاريع والصفقات والجماعية، وهو ما يستخدمه أصحاب الشكارة في ربح الصفقات والتسهيلات والإعفاءات الضريبية وتيسير أمورهم وتعاملاتهم المالية والتجارية ولو فوق القانون في كثير من الأحيان، وهو ما بات يعلمه الجميع ولم نأت فيه بجديد.

وتعرف مقاطعة عين الشق حالة من الاحتقان، يتحمل فيها المسؤولية بالدرجة الاولى رئيس المقاطعة الذي عجز عن تدبير أغلبيته بسبب تعنته واستمراره في دعم نائبه الثاني، الذي أصبح مرفوضا من طرف أغلبية مكونات المجلس مكتبا ومجلسا، في ظل تصرفاته، التي يصفها المستشارون بالغير المسؤولة داخل المقاطعة، ومن بينها استباحته التدخل في جميع التفويضات مع نشر الإشاعات والدسائس المغرضة على كل من لا ينصاع إلى رغباته العشوائية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد