حشود بشرية وطوابير من السيارات تنتظر دورها للعبور من معبر باب سبتة وأفراد الجالية غاضبون

هبة زووم – حسن لعشير 

 كثر الحديث في الآونة الأخيرة، عن التدفقات البشرية وطوابير السيارات التي تعد بالألاف بمعبر باب سبتة المحتلة، وما يشهده من ازدحام واكتظاظ شديدين، ليتحول المشهد الى مأساة ومشاحنات تحدث بين الفينة و الأخرى، ليلا ونهارا. 

ويرجع السبب في ذلك وفق مصادر موثوقة لجريدة “هبة زووم” من مدينة سبتة المحتلة، الى بطء اجراءات الدخول عبر معبر باب سبتة من الجانب المغربي، على خلفية فسح المجال أمام القادمين الى المغرب للعبور عبر الميناء المتوسطي باعتباره الوجهة المفضلة لدى السلطات المغربية، وما يرافها من امتيازات بالنسبة للمكتب الجمركي، في حين يتم تضييق الخناق، وعرقلة المرور لكل الراغبين في الدخول الى التراب الوطني من معبر تاراخال (باب سبتة).

ومن الجانب الاسباني فإن سلطات سبتة المحتلة، قامت من ذي قبل بتهيئ فضاء فسيح وتنظيمه تنظيما محكما، تسوده الحراسة المشددة من قبل الشرطة المحلية، ضمانا للأمن والاطمئنان، كما تسوده ٱيضا عملية العبور بشكل منظم تحت إشراف موظفي بلدية سبتة، يعملون على تسريح عشرة سيارات تلو الأخرى، تفاديا للعرقلة والاكتظاظ عند لحظة عبورها الى التراب الوطني، لكن الاجراءات المتخذة من قبل الجمارك المغربية فإنها تسير بوتيرة بطيئة، وتتطلب وقتا مديدا في حر شديد، كأن الجالية المغربية المقيمة بالخارج تمر من الصراط المستقيم. فتساهم إدارة الجمارك المغربية بشكل كبير في حدوث هذا الوضع المربك، والذي يتسم بالازدحام والتماطل اثناء عملية العبور، يترتب عن هذه الاساليب حدوث اكتظاظ بالمرفق العمومي بسبتة المحتلة المخصص لركن السيارات بنظام وانتظام في انتظار دورها الولوج إلى نقطة المراقبة بباب سبتة.

وعلى هذا الأساس يطالب الآلاف من أفراد الجالية المغربية بضرورة اتخاذ السلطات المغربية لإجراءات جديدة لإنهاء هذا الاحتقان الخطير، الذي يربك حركة المرور بمعبر باب سبتة ويكبد الجالية المغربية المقيمة بالخارج مشاكل نفسية وجسدية والتي تؤثر بشكل كبير عن الاطفال الصغار والمسنين، مما يبعث في نفوسهم نظرة سوداوية اتجاه القائمين على الشأن المحلي بالمغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد