إضافة للضعف البنوي لشبكتها.. اتهامات لأورنج بالنصب على زبائنها وسط مطالب بالحماية من جشع الشركة وسوء معاملتها
هبة زووم – محمد أمين
اتهم عدد من زبائن “أورنج” الشركة ببيع الوهم لهم، فلم يعد يقتصر الأمر على الضعف البنوي لشبكتها، حيث أصبح الانقطاع المستمر في صبب شبكة الانترنت والذي يتحول يومي سبت وأحد من كل أسبوع إلى جحيم، بل تعداه إلى بيع خدمات لا تتوفر الشركة عليها أصلا.
ما يحدث سماه الزبائن نصبا واحتيالا من الشركة، خصوصا في خدمات الانترنت، وجب معه تدخل السلطات المختصة لوضع حد لما يحدث.
ويأتي سوء الخدمات معاكسا لسياسة الحكومة التي اعتمدت سياسة العمل عن بعد في ظل تصاعد جائحة كورونا في هذه الأسابيع، في خطوة للحد من انتشارها، إلا أن الشركة جعلت عمل عملائها صعبا، بل مستحيلا في ظل الخدمات التي تقدمها، وهو ما جعلهم يغامرون بحياتهم على العمل عن بعد على حساب أعصابهم
واعتبر المتضررون، في حديثهم للجريدة، أن رحلة الاتصال بخدمة الزبائن من أجل وضع شكاية حول الانقطاع الدائم للصبيب تتحول إلى رحلة عذاب، حيث تدوم مدة الاتصال إلى أكثر من ساعة لتنتهي بعد ذلك هذه المكالمة بوعد بأن الخدمة ستتحسن في القادم من الأيام وأن الشركة تعمل في هذه الأيام لتعزيز خطوطها لتجويد الصبيب.
وأضاف، المتضررون، أن الأمر لا يعدو أن يكون تنويم للعملاء، حيث يعمد العاملون في خدمة الزبائن إلى نفس الكلام ونفس السياسة في كل اتصال.
وزاد، المتضررون، أنه في أحسن الأحوال يكون وعد بتحسين الخدمة، وفي أغلب المرات يطالبونك باختيار اشتراك آخر، كون الذي تعمل لا يتماشى مع المكان الذي انت تعمل منه، رغم أن العقدة التي تجمع الزبون بالشركة لا تتضمن أي بندا بأسماء المناطق التي تعمل بها الخدمة والأخرى التي لا تعمل بها، وهو ما دفع المتضررين للتساؤل بحسرة أليس هذا نصبا واحتيالا وجب معه السلطات التي رخصت لشركة أرونج التدخل لحماية المواطنين أم أن هؤلاء آخر ما يهم القائمين على أمور البلاد والعباد؟؟
وفي الأخير، شدد من تحدثوا للجريدة على أن أكثر من مشتكي اتصل لأكثر من 6 أشهر، دون أن يصل إلى نتيجة، حيث اقتنع أغلبيتهم على أنهم قد تعرضوا للنصب والاحتيال من هذه الشركة التي تأكدوا أن وراها جهات نافذة ولن يطالها لا الحساب ولا العقاب.