الدارالبيضاء: هل ينجح الكاتب العام بعمالة ابن مسيك في إصلاح ما أفسده سابقه أم سيتحول إلى دمية بيد أغنى معلم

هبة زووم – محمد خطاري 

في إطار الحركة الإدارية لرجال السلطة الترابية، تم يوم الأربعاء 24 غشت الجاري، تنصيب محمد بوكرين كاتبا عاما لعمالة مقاطعات ابن امسيك بالدار البيضاء.

الأكيد أن وراء كل ما يقع بعمالة مقاطعات ابن مسيك مستفيد من هذا الارتجال الذي أصبحت تسير به العمالة ، لكن السؤال الأهم هو من المسؤول على هذا الارتجال؟

الجواب سيعرفه الكاتب العام المعين حديثا بسرعة، لأن عمالة مقاطعات ابن مسيك أصبحت رهينة بين يدي أغنى رجل تعليم كان إلى وقت قريب أستاذ براتبه الشهري وتحول بقدرة قادر إلى مليونير، وذلك كله من حرفة السياسة.

هو تعين يطرح أكتر من سؤال حول مدى جاهزية و إستراتيجية الكاتب العام الجديد للتعامل مع الكم الهائل من الويلات و المصائب الاقتصادية والإجتماعية ، التي خلفها الكاتب العام السابق قبل رحيله، والذي تحول إلى دمية في أغنى رجل تعليم. 

الكاتب العام المنتقل منذ وتعيينه بالعمالة لم يقدم أي شيء، بل فشل في إخراج العمالة من عزلتها، بل وساهم في اندحارها بعد أن تم اخترقه، وأصبحت الكتابة العامة للعمالة في عهده عبارة عن ملحق لأغنى معلم.

وفي هذا السياق، نتمنى للكاتب العام الجديد أن لا يدخل دواليب هذه اللعبة القدرة، ويصبح بدوره خاتم في أصبع أغنى معلم، ونتمنى لابن الراشيدية، المعروف عنهم الحزم والصدق والعمل، إصلاح ما أفسده سابقه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد