هل سيتمكن الكتاني من توقيف سماسرة التجاري وفا بنك المحميين من المرأة الحديدية

هبة زووم ـ محمد أمين
تشهد مختلف الوكالات التابعة للمجموعة التجاري وفا بنك بمراكش، حالة استنفار نتيجة فضيحة كبرى هزت المجموعة بجهة مراكش، بعد تورط مسؤول جهوي كبير في ابتزاز الزبناء.

وكانت مجموعة التجاري وفابنك، قد اهتزت نهاية يوليوز الماضي، على وقع فضيحة مدوية بعد تورط المدير الجهوي بمراكش في ابتزاز زبائن المؤسسة البنكية، حيث تم توقيفه من طرف الادارة المركزية، بعدما تقدم احد الزبائن بشكاية بشأن تعرضه للابتزاز، خلال تقدمه بطلب للحصول على قرض بنكي.

وينتظر الرأي العام المحلي تحقيقا داخليا واسعا، خصوصا بعد توجيه اتهامات لـ”ه.ك” المسؤولة عن العلاقات مع الصحافة بالضغط على مجموعة من الموظفين، من اجل مسايرة المعني بالأمر في عمليات الابتزاز التي تستهدف الراغبين في الحصول على قروض بنكية.

إن انعدام استراتيجية واضحة لتدبير البنك بمراكش، وكذا غياب إيجاد حلول في الضرب بحدة على أيد هولاء الموظفين (“ه. ك” ومدير مراكش)، يساهمان في استفحال المعضلة وانتشار التسيب والفوضى،. وهو ما يستدعي تدخل الرئيس المدير العام الكتاني لإيقاف هده المجازر في حق مالية بنك التجاري وفا بنك.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد