تطورات جديدة في قضية الكوكايين بمول البركي تضع في الواجهة مدير السجن و رئيس الامن و الانضباط

هبة زووم – ياسير الغرابي
أفصح مصدر جيد الاطلاع رفض الكشف عن إسمه على أن تطورات جديدة تخص قضية الكوكايين التي تفجرت، يوم الجمعة، وكانت هبة زووم سباقة لنشر الخبر الذي مورس عليه تكتم شديد، حيث يتعلق الأمر بأحد أباطرة المخدرات (م.س) الذي حول حسب مصدرنا هذا السجن الى مزرعة خاصة به، وهذا من حقه لانه مسلوب الحرية و لديه من الأموال ما يستطيع من خلاله إسالة لعاب كل من لديه به حاجة داخل أسوار السجن.

و هذا ما سجلته لجنة التفتيش المركزية التي حلت يوم قبل إندلاع القضية، حيث وجدت تمييزا في معاملته بالمطبخ، حيث يطبخ له أكل خاص وصل الى درجة تناوله فواكه البحر، و أيضا حسب مصدرنا الذي كشف لنا أن هذا السجين ضبط لديه هاتف نقال ذكي بكاميرا لكنه لم يطبق عليه قانون الحبس الانفرادي لعلاقاته التي لا يمكن شراءها إلا بالمال و المال الباهض الذي من خلاله يستطيعون إقتناء عقارات فاخرة مثلا بمدينة الواليدية السياحية و في أرقى مدن المملكة.

لكن الخطير في الامر هو إختراق مؤسسة بموظفيها ما فتئ المندوب السامي لإدارة السجون يثني على أدائها بعد الزيارة الأخيرة يوم 13 يوليوز الماضي بفعل الصورة المزيفة التي قدمت له، مما يضع في الواجهة مدير السجن و رئيس الامن والانضباط و المنسق الشؤون الداخلية، الذي من واجبه محاربة كل الظواهر السلبية من تمييز بين السجناء و في كل ما يتعلق بحقوق الإنسان و انتشار للمخدرات و كل الحقوق التي يكفلها الفصل 22 من الدستور.

وفي نفس الإطار، و كما هو معلوم فإن كل ما يدور من صغيرة و كبيرة داخل السجن، هناك من ينجز التقارير التي يسردها رئيس الزنزانة الذي يعتبر اللبنة الاولى للمعلومات و كل ما يروج من أحاديث و وقائع بين السجناء، ناهيك عن من يعلنون ولائهم للموظفين و ينقلون أيضا الاخبار لهم التي تصل الى حراس السجن الى رئيس الحي الى رئيس الامن و الانضباط ثم الى مدير السجن، ناهيك عن كاميرات المراقبة التي ترصد تحركات الكل، مما يجعل السجن بين يدي إدارييه ليس إلا لعبة تعاد يوميا بنفس السيناريو.

لكن بالموازاة مع كل هذا فلسجن أيضا موظفون مهمتهم تفتيش كل ما يدخل الى السجن من مواد او عناصر بشرية ملزمة بتطبيق بروتوكول أمني صارم، مما يؤكد فرضية ان رئيس الحي الموقوف بتهمة حيازة الكوكايين لديه معاونون او أنه يتلقي التعليمات من أحد مرؤوسيه الذي يوفر له الغطاء الجوي و يستفيد من الأموال الممنوحة، و هذا ما يجعل الأمر أكثر  تعقيدا أمام موظفيين فاسدين يعتبرون السمكة التي أفسدت قاطرة الموظفين النزهاء و الشرفاء في المندوبية السامية للإدارة السجون و إعادة الإدماج التي يقود سفينتها محمد التامك الذي يتوجب عليه الضرب بيد من حديد في هذه النازلة و تحديد هوية كل من له يد مما قد يضعنا أمام عصابة منظمة إستعملت مناصبها للاغتناء بأموال الباطل.

تجدر الإشارة أن المندوبية مطالبة بإيفاد المفتشية العامة بقيادة من يشهد لهم يالنزاهة و المصداقية امثال المفتش لوباردي و المفتش الطيبي, لتولي مهام التحقيق مع له صلة بهذه القضية و إرجاع الامور الى نصابها و سيادة مفهوم القانون الذي لا يميز بين السجناء داخل المؤسسات السجنية الاخرى  بالمملكة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد