باشا المضيق ‘الفقيه اللي نتسناو بركته دخل للجامع ببلغته’ في ظل فقدانه بوصلة حسن تسيير الباشوية

هبة زووم ـ محمد خطاري
في الوقت الذي يبذل فيه مجلس المضيق جهودا حثيثة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن، في مقاربة تزاوج ما بين ضمان تحقيق شروط التسيير الإداري السليم، والحرص على حسن تدبير المال العام بكل شفافية ومصداقية، دخل باشا المدينة صراعات فارغة أدخلته في التيه بعدما فقد بوصلة حسن تسيير الباشوية الذي يرتكز على مبدأ الشفافية والحكامة الجيدة.

وقد ظهر تيه الباشا في تسيير الباشوية، بشكل واضح ومن خلال مؤشرات واضحة لا يمكن نكرانها أو التغطية عليها بطرح اكراهات وتبريرات تزيد الطين بلة، من خلال تراجع جودة الخدمات، واستفحال ظاهرة الملك العمومي، وتشجيع البناء العشوائي.

فباشا المضيق اليوم يعيش حالة من التيه والشرود بسبب عجزه، وهو ما ينعكس سلبا على مؤشرات التنمية المحلية، ناهيك عن الصراعات الداخلية التي بدأت تستنزف كل الجهود في خلق التجانس والانسجام، والنظر إلى التسيير من زاوية الغنيمة وتحقيق المكاسب والأجندات الشخصية الضيقة.

هو فيض من غيض وما خفي كان أعظم، هي افتتاحية مركزة أردنا من خلالها تسليط الضوء على باشا باشوية المضيق الذي آثرنا التحدث عنه أو حتى انتقاده حتى لا ندخل في مقولة “الفقيه اللي نتسناو بركته دخل للجامع ببلغته”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد