المحمدية: فشل الدرك الملكي بجماعة بني يخلف تحصيل حاصل والساكنة تعاني من انعدام الأمن والأمان

هبة زووم ـ محمد خطاري
تعاني ساكنة جماعة بني يخلف بعمالة المحمدية من استفحال مظاهر اعتراض السبيل بالسلاح الأبيض وعمليات النشل سواء باستخدام الدراجات النارية أو بترصد المواطنين والمواطنات بشوراع وأزقة الجماعة من طرف عدد من المنحرفين واللصوص، الذين يتعاطون لمختلف أنواع المخدرات، ما يجعلهم لا يترددون في الاعتداء والتهديد بالسلاح الأبيض لسلب أغراض الضحايا، من هواتف وساعات ونقود، وكذا اللجوء للضرب والجرح ضد رافضي سلوكاتهم الاجرامية، خصوصا بالأحياء الفتح 1 ووهي أماكن تشكل لهم فضاءات مناسبة للقيام بأعمالهم الإجرامية ضد النساء.

علما بأن العديد من مرتكبي هذه الجرائم يتوافدون على بني يخلف من أحياء أخرى والقرى المحيطة بالجماعة؟ هذا الوضع خلق مناخا متسما بالخوف والإرتياب وسط سكان الحي الذين أصبحوا يعيشون وضعا متسما بالرعب و القلق على أبنائهم ذكورا وإناثا.

هذا الوضع غير السليم الذي بات عليه الفتح جراء تناسل مظاهر الأفعال الإجرامية أصبح يشكل قلقا للسكان وباقي الزوار، يستوجب العمل على دعم رجال الدرك الملكي وتمكينها من وسائل العمل الضرورية، اللازمة لمواجهة المجرمين الذين أصبح بعضهم أكثر جسارة بحكم تملكهم للكلاب الشرسة والأسلحة البيضاء الخطيرة التي يهددون بها الضحايا.

الساكنة تطالب بضرورة تعزيز المراقبة من طرف أعوان السلطات المحلية، خاصة في ما يخص البيوت المعدة للسكن من طرف العديد من الوافدين على الحي، والتي تستغل أحيانا لممارسة الفساد على مرأى ومسمع من الساكنة، الشيء الذي يتطلب القيام بما يلزم لمحاصرة و محاربة كل الإنزلاقات والممارسات اللااخلاقية التي تضر بسمعة الحي و الساكنة، بالإضافة إلى فتح قنوات الاتصال مع (وكالات السمسرة العقارية) والأفراد المشتغلين بكراء المنازل والبيوت لتوعيتهم بمسؤولياتهم تجاه الساكنة، وذلك بعدم تيسير عمليات الكراء للأفراد المشبوهين، خدمة للصالح العام وترسيخا للأمن بالمنطقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد