هبة زووم ـ محمد خطاري
هل يعلم عامل بركان ما يجري بأموال برنامج أوراش، سؤال طويل عريض حار ساكنة في الإجابة عنه، بعدما استباح الموالون للعامل المال “السايب” وبدوأ يتعلمون فيه السرقة بحيث عبّرت جمعيات مختلفة عن استيائها بعد إقصائها من برنامج “أوراش” عمالة بركان خلال مرحلته الثالثة، حيثُ لم يتقبّلوا عملية الانتقاء التي جرت فعالياتها مؤخراً، في تغييب واضح لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة وفق تعبيرها.
وأشارت ذات الجمعيات على أنّ البرنامج طالته المحاباة السياسية، وطوّقته الانتماءات الحزبية التي تحكّمت في خيوط المراحل الثلاث للبرنامج، ودعّمت جمعيات بعينها ووقفت بجانبها حتى أخذت أكثر من حقّها عبر الاستحواذ على العشرات من مناصب الشغل، من غير حسيب ولارقيب هذا في الوقت الذي خرجت فيه جمعيات خاوية الوفاض من هذا البرنامج.
وطالبت هذه الجمعيات بضرورة تدخل وزير الداخلية لفتيت ليحرص على حُسن تدبيره لهذا الملف؛ ليكون في متناول جميع الجمعيات حتى يستفيد منْه جميع المتضررين من جائحة “كورونا” ممّن فقَدُوا عملهم بسببها وأيضا الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الولوج إلى فُرص الشغل، وذلك دون اشتراط مؤهلات خاصة تماشيا مع الهدف الذي من أجله تمّ تنزيل هذا الورش.
وطالبت أيضا من مجلس الاقليمي بركان بأنْ يقوم بدوره التشاركي بكل موضوعية والحرص على أن تستفيد كلّ جمعية من ورش واحد خلال كلّ مرحلة وعدم الإكثار في خلق مناصب المؤطرين؛ لفسح المجال لباقي الجمعيات؛ لتستفيد بدورها.
وعابت فعاليات مختلفة تنزيل هذا البرنامج، من غير تعبئة الجمعويين بالشكل المطلوب، ومن غير أيضا توصيل أهدافه ومراميه، لتكون في متناول أكبر فئة من شريحة المجتمع المدني وغيره لتحقيق هدفه المنشود في توفير فرص العمل التي يتمناها الجميع بأنْ تكون دائمة وليست مؤقتة.