هبة زووم ـ محمد خطاري
في خرق سافر للقانون، قام صاحب مقهى الكائن بضواحي الجديدة إلى تحويله لكباريه وحانة مفتوحة تستقطب الزبائن من مختلف الأعمار بعدما صار يوفر أجواء وخدمات الحانات والملاهي الليلية، كلّ ذالك بفضل التساهل الذي يلاقيه صاحب المحلّ من طرف السلطات سواء من الدرك الملكي أو من قائد و باشا المنطقة، مما يستوجب معه تدخلا عاجلا للعامل سمير الخمليشي والقائد الجهوي للدّرك الملكي.
المقهى الذي حوّل نشاطه إلى علبة ليلية يحتضن سهرات وحفلات غنائية تمتد إلى السادسة صباحا، تقدم فيها جميع أنواع الخمور والشيشة، ويؤثثها عدد من مطربي الكباريهات، بل تجاوز نشاط النوادي الليلية من خلال ما يقع بداخلها من مجون وأجواء احتفالية، بأسعار لا توجد حتى في الملاهي الليلية المعروفة بوسط المدينة، رغم أن رخصة المطعم تلزمه بالإغلاق عند حدود الساعة الواحدة صباحا.
كما أن الكباريه المذكور يتعمّد تمديد النشاط حتى الصباح لاستقبال زبائن البيران بالمدينة التي تغادر مبكّراً بسبب الإغلاق دون تدخّل السلطات الوصية، وهو ما يطرح علامات استفهام، حول طبيعة العلاقة التي تجمع مالك هذه المقهى بممثلي السلطة ومسؤولي الدرك الملكي خاصة وحسب شهادة الجيران فإن عدد من المسؤولين يتناولون وجبة الغداء بهذا المحلّ.
ويتساءل متضرّرون من هذا الوضع إن كان العامل سمير الخمليشي سيتدخل، ويعطي تعليماته من أجل وضع حد لهذه الفوضى والخروقات الصريحة، وإعادة النظام لهذه المنطقة التي صارت بمثابة الكباريه المفتوح أمام عشاق السهر والمجون والمدمنين، خصوصا مع ما قد تترتب عنه هذه الأنشطة من عواقب وخيمة.