هبة زووم ـ محمد خطاري
يواصل الوالي حميدوش نهج سياسة النعامة المعتمدة عن دس رأسه في الرمال، إذ لم يحرك ساكنا أمام تهديدات البنايات الآيلة للسقوط، خاصة في ظل تزايد الخطر عند هبوب الرياح والتساقطات المطرية، حيث سبق وتم وضع حواجز فولاذية للتحذير والتنبيه، قبل الاستغناء عن ذلك في ظروف غامضة.
ويذكر أن عامل مقاطعات الفداء مرس السلطان، يتحمل كامل المسؤولية في البنايات الآيلة للسقوط، وتقع على عاتقه حماية أرواح الناس والممتلكات، لكن سيادة العامل لا يعير الأمر الاهتمام اللازم، ويتم التعامل مع الشكايات وفق منطق التماطل والتسويف والبطء الشديد في اتخاذ مجموعة من الإجراءات القانونية، وبحث التنزيل السريع بالمقارنة مع نوعية الخطر وتضرر البناية المعنية.
وأفادت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات الفداء – مرس السلطان بأن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إثر انهيار جزئي للواجهة الجانبية لمنزل مكون من طابق أرضي وطابقين علويين، مدرج ضمن الدور الآيلة للسقوط، كائن بحي السمارة.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية، وفور إشعارها بالحادث، تدخلت قصد اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، حيث جرى نقل شخصين مصابين جراء الانهيار، كانا يقيمان ببناية مجاورة للمنزل المعني، إلى المستشفى الإقليمي محمد بوافي، قبل أن توافيهما المنية بعيد ذلك، فيما جرى انتشال جثة شخص ثالث من تحت أنقاض فرن تقليدي متواجد بالطابق الأرضي للبناية المنهارة.