جامعة المصارعة في قلب فضيحة من العيار الثقيل وبرلماني يتهمها باستنزاف أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
هبة زووم – محمد خطاري
تتواصل الفضائح بعاصمة دكالة بعد رحيل العامل الكروج، هذه المرة فجر النائب البرلماني يوسف بيزيد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بجامعة المصارعة و الرياضات المماثلة التي يوجد مقرها بمدينة الجديدة.
و كشف ذات النائب، في سؤال موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم أمس الإثنين، أن مجلس المدينة منح للجامعة المذكورة مقرا لإقامة مركز تكوين، قبل أن يبنى مكانه فندق يأوي فريق الدفاع الحسني الجديدي مقابل 250 مليون سنتيم سنوياً.
و ذكر البرلماني بيزيد، أن رغم جميع الأموال المصروفة، فإن الفريق لم يحقق أية بطولة، متهما رئيس الجامعة بإحداث جمعيات وهمية، و الإستحواذ على الجامعة كملك خاص.
ذات النائب، أكد أنه في مقابل تألق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن باقي الجامعات تستزف المال العام، مؤكداً أن هناك جامعات حبر على ورق.
والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاج لماذا لم يتدخل العامل الكروج باعتباره رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لحماية مشروع اجتماعي رياضي يدخل في إطار البرنامج الملكي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وموجه للفئات الهشة والمقصية والذي تحول إلى مشروع استثماري ضخم يدر مئات ملايين السنتيمات على رئيس جامعة المصارعة؟
رئيس جامعة المصارعة لم يلتزم بأهداف الاتفاقية وتحايل والتف عليها ولم يلتزم بالفلسفة الملكية الحكيمة التي جسدها مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتحولت القاعة الممولة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى مشروع استثماري يدر على جامعة المصارعة أموالا طائلة وفندق يستضيف وتقيم فيه الفرق الرياضية الكروية، وفي مقدمتهم نادي الدفاع الحسني الجديدي الذي يجري كافة التربصات الإعدادية بهذا المركب الفندق مقابل ضخ الفريق الدكالي لميزانية سنوية هامة تقدر ب250 مليون سنتيم.