الصويرة: القيادة الجهوية للدرك الملكي تحت حصار cdt ومطالب بالإفراج عن سائق شاحنة

هبة زووم – بوشعيب الغازي

نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي “قطاع الشاحنات” بالصويرة، المنضوي تحت لواء نقابة CDT يوم أمس الأحد 15 يناير 2023، وقفة احتجاجية أمام مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالصويرة، تنديدا بما وصفه المحتجون بِ”الاعتقال التعسفي” الذي طال أحد المهنيين، من طرف عناصر الدرك الملكي، بسبب ما وصفه لنا مصدر يوم أمس السبت 14 يناير 2023 عدم امتثال السائق المعني، ولَوذِه بالفرار عبر الشاحنة المحملة بمادة محظور حملها، وذلك بعد أن استوقفته عناصر الدرك، والتي حددت هويته وترقيم لوحة الشاحنة المعنية، بواسطة “كاميرا” مثبتة على زي أحد الدركيين، قبل أن تربط به الاتصال مصالح الدرك الملكي، من أجل القدوم لديها، لِ “تسليم نفسه”، بحسب نفس المصدر دائما.

وفي حديث آخر، أجمع زملاء السائق المعتقَل، والهيئة النقابية المؤازِرة له، أن الإعتقال هذا “تعسفيا”، ولا يعدو كونه “تصفية حسابات” لاغير، وبأن المعني لم يَلُذ بالفرار؟؟!!! وهذا يعني أنه المعني بالواقعة…، فيما رواية أخرى تفيد أن السائق المعتقَل لا علاقة له بالواقعة إطلاقا، وربما شخص آخر غيره، مَن قام بما تم القيام به.

وقبل تنظيم الوقفة الاحتجاجية هذه، ولج إلى داخل مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي للصويرة، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي “قطاع الشاحنات” إبراهيم أزكاغ، حيث كان له لقاء مع مسؤول دركي، قاربت مدته الزمنية الساعة ونصف، قبل أن يفيد المسؤول النقابي زملاءه بمضمون اللقاء هذا، وما خَلُص إليه…، وبعد مشاورات واتصالات هاتفية بين الأطر النقابية والمهنيين، انطلقت الوقفة الاحتجاجية بشكل رسمي، عبر هتافات وشعارات ولافتات تندد باعتقال السائق المذكور، ومستنكرة رافضة لما وصفه المحتجون لِ “الرشوة” و”الظلم” و”الحكرة” والقمع…

وأمام تعدد الروايات…، يظل الحسم بيد النيابة العامة، يوم غد الإثنين 16 يناير 2022..، هل سيتم إخلاء سبيل المعني، وتبرأته مما نُسِب إليه، وهذا يظل احتمالا شبه مستحيل إن لم نقل مستحيلا، بحسب تعبير مصدر مطلع، بسبب أن “الجريمة” مكتملة الأركان، وبالدليل القاطع يضيف نفس المصدر…، أم ستتم متابعته في حالة سراح، أو في حالة اعتقال؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد