هبة زووم – محمد خطاري
انتشر في الأشهر الأخيرة طوفان البناء “الرشوائي” عفوا العشوائي بالمكانسة، الواقعة تحت نفود مقاطعة عين الشق بشكل ملفت للنظر، وبـالعلالي مقابل ادهن السير يسير، وبالطبع لكل فرد ممن أُنيط بهم محاربة هذه الآفة، نصيب في الكعكة وللزعيم حصة الأسد..
إن التنامي المثير للاستغراب حول هذه الظاهرة، بتراب الملحقة الادارية المكانسة، مقارنة مع النعمة التي ظهرت على أعوان سلطة، يطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب، خصوصا في ظل تحويل عائدات البناء العشوائي إلى منابت للاسمنت على شاكلة شقق بعمارات.
إن غض الطرف عن هذا الإجرام البين، والسكوت المريب الذي يخيم على أمخاخ وعقول المسؤولين إقليميا، يتنافى ومرامي عاهل البلاد الذي تدخل غير ما مرة للحد من هذه المعضلة الخطيرة، وهل سيعيد التاريخ نفسه بخصوص مجرمي دوار نبيل؟؟ أم أن مرامي عاهل البلاد تبقى في مياه واد نقي، وأهداف مسؤولي عمالة مقاطعات عين الشق تبقى في مياه واد حار، حليفة للتخلف وخيانة لثقة الملك والاغتناء الفاحش، وأنا ومن بعدي الطوفان..
البناء العشوائي مستمر في كل وقت وحين، وعائداته جعلت منها السلطة المحلية بورصة مالية، واستفادت معها جهات عدة من هذا المحظور، وعمالة مقاطعات عين الشق تتفرج..