هبة زووم – محمد خطاري
لم تعد لغة عطيني نعطيك بين الناس شيئا مذموما، وصار العطاء لقضاء المآرب بالوكالة الحضرية الدارالبيضاء أمرا مألوفا، بحيث لم يعد مال الأمة محرما، وصار التحايل عليه ونهبه صنعة وتفننا..
ولم يعد العدل محبوبا والحق منصورا، وصار الظلم مبجلا ومقبولا وتشد أزره الأيادي النافذة بفعل المال والسلطات بأغلب مكاتب الوكالة الحضرية بالدارالبيضاء، إذ سادت المتناقضات تماما، وصارت القاعدة استثناء والناذر حكما.
وبفعل هذا ولهذا، لم يعد القانون هو الفيصل بالوكالة الحضرية بالدار البيضاء، في ظل ما تشهده هذه المؤسسة من تفشي سلوكات ما أنزل الله بها من سلطان؟؟
فما تسمع وما تشاهد و ما تعيش أحيانا بنفسك و أنت مجرور بفعل الضرورة إذ قادك حظك إلى الوكالة الحضرية بالدارالبيضاء ومكاتبها تقضي غرضك الإداري، إلا ما يؤلم صدرك ويصدم عقلك، وقد تتجاوز أحيانا ماكياج لطف الاستقبال وسرعان ما تسقط في حبال العراقيل والتفنن في اختلاقها لتجبر نفسك على تعلم الثقافة السائدة، ناهيك عن المؤامرات و المكائد التي تعد ليلا وبعناية سلفا للإيقاع بكل حر كاره لما هو عليه القوم من شر صار عادة وعبادة وهو حرام، انتقاما منه أو إلزاما له على لزوم بيته وترك أمره ونهيه لغيره..
ما يجري بالوكالة الحضرية بالدارالبيضاء يطرح السؤال في أي اتجاه نسير.. أم نسير دون اتجاه.. وهل تهم القوم وجهة المسير.. أم لا يهم إلا السير.. ولو كان إلى حفرة لا قرار لها.