الدارالبيضاء: هكذا أصبحت جليلة مرسلي تتآمر على الصناع التقليديين وتعبث بمالية الغرفة بدون حسيب ولا رقيب؟

هبة زووم – محمد خطاري

كل المؤشرات تؤكد أن  رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء سطات  لم تستوعب بعد دور الغرفة في  تشجيع الصانع من أجل الابتكار والإنتاج والمساهمة في تحريك المنتوج المحلي، وخلق دينامية تجارية محلية ترمي لتحريك عجلة التنمية المحلية، وكذا خلق فرص شغل جديدة لمن يريد الولوج لعالم الصناعة التقليدية، التي هي ضمان وخزان لحفظ الموروث الثقافي والإجتماعي والاقتصادي.

فمنذ انتخاب  جليلة مرسلي على رأس الغرفة تدهورت  حالة الصانع التقليدي، وللتأكيد على ذلك فما عليها فقط سوى أن تلقي نظرة على أحوال الصناع، وما آلت إليه وضعية الصناعة التقليدية بالجهة في عهدها، بسبب تدبيرها لهذا القطاع بقليل من الحكمة وكثير من العشوائية والارتجال.

هي الحقيقة المرة التي سكت عنها الجميع، حقيقة أن صناعات تقليدية قد اندثرت، وأخرى في طريقها لتلقى نفس المصير، فقط لأن من أوكلت له مسؤولية إنقاذها، وإنقاذ أوضاع المشتغلين بها بجهة الدارالبيضاء سطات  وإعادة الاعتبار لهم ولصنعتهم، منشغل بمصلحته  الخاصة، و انشغالاتها الشخصية المرتبطة بمنصبها كرئيس، والكثير لا يعلم ماذا يمكن أن يجني المرء من لقب رئيسة؟ هو الحصول على كرسي برلماني بمجلس المستشارين.

وفي  الختام لابد أن نوجه للسيدة الرئيسة سؤال لطالما شغل بال الصناع التقليديين، على أن نعود إليه بالتفاصيل في مناسبة قادمة، يتعلق الأمر بموضوع الممون  والإطعام، وما إن تم في هذا التكليف مراعاة المساطر المنصوص عليها في القانون الخاص بالصفقات العمومية أو أشياء أخرى؟ لأن السكوت على مثل هذه الأشياء يطلق العنان للتأويلات، ناهيك عن توزيع  البنزين على أشخاص لا علاقة لهم بالصناع التقليديين.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد