هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة لهبة زووم، أن جماعة العوامة التابعة لعمالة طنجة أصيلة، تعيش هذه الأيام على وقع صراع حاد بين قياديين في حزب الاستقلال حول رئاسة هذه الجماعة، بعدما أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط في شهر مارس الماضي حكما يقضي بإقالة رئيسها حسن الفتوح، مؤيدة بذلك قرار وزارة الداخلية التي مثلها والي جهة طنجة — تطوان — الحسيمة محمد مهيدية، والذي سبق له أن أوقف عضوية الفتوح من ذي قبل، ليتولى نائبه الأول عبد الله النوري رئاسة المجلس بصفة مؤقتة.
وفي إطار الاستعداد لترشح الرئيس الجديد، يرى محمد بوعيش عضو مجلس النواب ورئيس جماعة اكزناية المنتمي إلى حزب الاستقلال، أن محمد النوري هو الأفضل لرئاسة جماعة العوامة، في حين يرى “محمد الحمامي”، من نفس الحزب وعضو مجلس النواب ورئيس مقاطعة بني مكادة، أن عبد الرؤوف الريسوني هو الشخص الأنسب لهذه المهمة.
ولما تفاجأ النوري بأن حزبه قام بتزكية مستشار آخر من نفس الحزب لخوض سباق رئاسة مجلس جماعة العوامة وهو “عبد الرؤوف الريسوني”، استشاط غضبا إثر القرار الذي اتخذه حزبه، مما جعل أجواء الاحتقان والتوتر بين قيادات حزب الاستقلال بطنجة أصيلا تبلغ أقصى درجاتها، ولا يزال هذا الصراع قائما دون أن يصلا الى اتفاق يضمن لحزب الاستقلال رئاسة جماعة العوامة.
هذا الوضع لا يخص الأحزاب المنافسة، بل ينحصر بين مناضلي حزب الاستقلال، والذي يشهد صراعا داخليا بين المرشح المزكى لرئاسة المجلس عبد الرؤوف الريسوني”، والنائب الأول للرئيس المعزول “عبد الله النوري”، وهو ما دفع هذا الأخير أن يقرر دعم مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ضدا على رفاقه في حزب الاستقلال.