هبة زووم – جمال البقالي
لا حديث بين محبي فريق اتحاد طنجة إلا عن الأزمة المالية الخانقة التي يعيش على وقعها النادي، حيث اختفت الوعود المعسولة التي أطلقها منتخبون وأعيان بضخ مبالغ مالية مهمة في خزينة فريق، حيث كبرت آمال الجماهير العريضة من الانعتاق من المركز الأخير، وذلك بعد أن تمكن المكتب المسير لاتحاد طنجة من إعادة الروح إلى الفريق.
وفي هذا السياق، فقد قررت إدارة فارس البوغاز على تخفيض تذكرة المنطقة الثانية إلى ثمن 60 درهما بدل 100، وطرحت للبيع تذاكر المنطقة 1 بثمن 100 درهم عوض 200 درهم، بينما وضعت رهن إشارة الجماهير تذاكر المنطقة الثالثة بمبلغ 20 درهم بعدما كانت بثمن 30 درهما.
وتأتي خطوة المكتب المسير للفريق، التي وضعت استراتيجية جديدة تعتمد على الجمهور كداعم مادي ومعنوي للفريق، بعد أن تخلى عنه الجميع، خصوصا المنعشون العقاريون والمنتخبون الذين أطلقوا الشعارات الرنانة والوعود في بداية الموسم، حيث تعالت أصوات متسائلة: “فين هوما صحاب أنا نعطي 200 مليون وأنا نعطي 100″، مشددة على أن كل تلك الوعود لم تكن سوى فقاعات لربح النقط على حساب الفريق.
وأمام هذه التطورات، دعت فعاليات رياضية الوالي امهيدية لممارسة صلاحياته من أجل فتح كامل مدرجات الملعب أمام جماهير الفريق، مؤكدة أنها قادرة على ملئها كلها بحضور 65 ألف متفرج في باقي المباريات التي يستقبل الفريق في ميدانه.
وفي الأخير، أكدت الفعاليات أن الجماهير أصبحت تعتبر الممول الرئيسي والوحيد للفريق، والذي بدا جليا في مباراة الكأس الأخيرة أمام الوداد البيضاوي والذي أقصي فيها بضربات الترجيح بعد مباراة قتالية لكل لاعبي اتحاد طنجة، في ظل تخاذل الجميع.