هبة زووم – ح.المنفلوطي
حديث متواصل في وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وعن حرية الرأي والتعبير، عن المؤسسات النيابية، عن الانتخابات الشفافة والنزيهة.. وعن تفرد التجربة المغربية.. إلى غير ذلك من البهتان الذي يحاولون به إيهام الرأي العام الوطني والدولي تحت ذريعة أن قاطرة المغرب وضعت فعلا على السكة الصحيحة.
تلميع صورة العامل رشدي محمد صورة بقوس قزح يحاولون تسويقها في وسائل الإعلام، عبر وصلات إشهارية تتنوع من مهرجان فلكوري إلى لقاء فكري فمنتدى للمستقبل، وهمهم هو تلميع صورة العامل محمد رشدي.
أما البسطاء من أبناء إقليم الدريوش الذين اكتووا بنار الواقع، ولعلهم المؤهلين لإعطاء الصورة الصريحة والحقيقة لمغرب القرن الواحد والعشرين، تجدهم يؤكدون أن الإقليم بلغ حالات كارثية، وانه بلغ مرحلة الاحتضار، فالوضع لا يبشر بخير اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، الفقر المدقع والجهل والمرض يزداد انتشارا، والفساد والرشوة يوسعان من رقعة انتشارهما.
أما حقوق المواطنين (…) المعزوفة التي لا يتعب المسؤولون بإقليم الدريوش من التغني بها بمناسبة أو بدون مناسبة، فحالها ليس أكثر سوداوية، فالبطالة وانتشار الجريمة والنهب الممنهج للثروات الإقليم وفضائح الصراعات بين الجهات المختصة التي أصبحت تطفو على سطح وغير ذلك من الآفات خير جواب على ذلك..
أما قضية الانتخابات البرلمانية بدائرة الدريوش فتلكم قصة أخرى، حيث أصبح الإقليم يحتل المرتبة الأولى وطنيا من حيث عدد مرات إعادتها، والتي ستعاد للمرة الثالثة على التوالي، بسبب أخطاء وتلاعبات يتحمل العامل محمد رشدي لوحده المسؤولية كاملة في فشلها، وذلك بسبب حسابات لا يعرفها إلا الراسخون في العلم… فاتقوا الله يا مسؤولي إقليم الدريوش.