هبة زووم – محمد خطاري
إن تجاوزات شركة ليديك، أصبحت ملموسة ومكررة بصفة متوحشة لا احترام فيها لسلطة السكان، الشيء الذي يقتضي استنفار المنتخبين المعنيين بالمراقبة والوصاية كلما خرجت هذه الأخيرة عن روح العقود التي تجمعها مع مجلس المدينة.
انتقادات بالجملة يوجهها البيضاويون لشركة ليديك المفوض لها تدبير الكهرباء والماء الصالح للشرب وتطهير السائل، خصوصا بعد تكرار الإخفاقات واتضاح ضعف قدرة هذه الأخيرة على تحسين أدائها لما فيه صالح عام المواطنين، وفشلها الذريع في كافة تحركاتها، ناهيك عن غلاء فواتير الماء والكهرباء باستمرار وتكرار الأخطاء المرتبطة بها.
وقد شكل ملف ليديك منذ سنوات محط انتقادات واسعة، كان أقواها تظاهر البيضاويين بالشوارع في أكثر من مرة بسبب غلاء فواتير استهلاك الماء والكهرباء.
شركة ليديك باختصار كشفت عن حقيقة صادمة، وهي أن المنتخب تنقصه الكفاءة، وان الأغلبية المسيرة بمجلس المدينة تسعى إلى تصريف الأزمة بمنطق ضبر عليا.
ويترك المواطن يواجه مصيره لوحده، ويتساءل بين الحين والأخر عن دور المنتخب في مجالس الإدارة، وعن غياب تقارير دورية تقيم اشغال الشركة، وتفعل آليات المراقبة خصوصا بعدما تجاوزت الفواتير المنفوخة لاستهلاك الماء والكهرباء كل التوقعات.