برشيد: ‘حصلة’ أم حصيلة كارثية في تدبير أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نتيجة أخطاء العامل أعبو

هبة زووم – محمد خطاري

يواصل العامل أوعبو سياسته “أنا وبعدي الطوفان”، معتمدا على نعمة النسيان، في ظل الاختلالات التي طالت أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وسلوكها وجهة أخرى دون أن تصل الى وجهتها الحقيقية.

كل متتبع لما يجري بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببرشيد يصاب بالدوار، ويفقد بوصلة التركيز، قد يعتقد البعض أن ما يحدث اليوم داخل أسوار المبادرة الوطنية للتمية البشرية الذي أنهكته الأخطاء المتتالية بسبب المنظومة التي كرسها العامل أوعبو منذ أن حط رجليه بهذه العمالة.

عديد الفرص التنموية فوتها العامل أوعبو جراء سوء تسييره لأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والنتيجة أن الحريزيين ضاقوا ذرعا بالركود، بل التراجع، الذي يعرفه الإقليم في ظل تواجد عامل جعله إقليما مشلولا وعاجزا عن الاضطلاع بمهامه واختصاصاته الواسعة، والدليل أنه مند تعيينه والإقليم يسير حاليا من غير بوصلة تخطيطية.

الأكثر من هذا وذاك أن هذا الوضع تسبب في خلق أجواء متشنجة وسلبية داخل صفوف الموظفين، في غياب التحفيز وحسن التنظيم، مما ينعكس سلبا على الخدمات الإدارية التي تقدمها العمالة باعتبارها مرفقا عموميا ترابيا أساسيا.

اليوم تأكد بما لا يدع مجالا للشك على أن الرهان على العامل أوعبو كان خطأ فادحا، فإلى متى يبقى جاثما فوق صدور ساكنة اقليم برشيد؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد