برشيد.. أخطاء العامل أوعبو تضع مصير الإقليم بين يدي ساسة كرسوا العبث والعشوائية في طريقة تسيير مصالح الساكنة
هبة زووم – محمد خطاري
لم أعتقد يوما ان دقون ساكنة برشيد مهمة لهذه الدرجة، فدونها لن يجد مسؤولو الاقليم من يضحكون به علينا، فتلك هي لعبة الضحك على الذقون.. لعبة المسؤولين حينما يعلنون إفلاسهم في إيجاد الحلول فيلجؤون إلى لعبة التمني وإطلاق الوعود الفارغة من كل المضامين، كما وقع يوم الاحتفال بذكرى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وسرعان ما يتنصلون من وعودهم مبررين هذا التنصل بحجج واهية تنطلي علينا عندما نجد أنفسنا لا حول لنا ولا قوة.
والغريب في الأمر أن ساكنة برشيد أدركت أن خرجات العامل أوعبو أصبحت لا تغني ولا تسمن من جوع، بل هي مجرد مساحيق تجميلية لتمرير أجندات في الزمن والمكان.
العامل أوصل الإقليم إلى هذا النفق المسدود، من خلال تخطيطه الموصوم بالفشل، ورغبته الجامحة في الزج بساكنة برشيد في آتون محارق الصراعات الخاوية…
وعلى رأي ناس الغيوان “فين غادي بينا أخويا”؟ ففي عنق زجاجة انتظرت ساكنة برشيد لمدة أربعة سنوات حقنة أكسجين تعيد لها نسائم الكرامة الإنسانية وتقدس حرية الفرد والمجتمع، وتنفي، بالعمل، نظرتها الميؤوسة للسياسة الخاوية.. وتفند، بالعمل كذلك، الخطابات المنمقة والقرارات الأحادية والاستراتيجيات الفاشلة، في كل الميادين، قبل بلورتها، والقطع مع سياسة بيع الوهم ثم اقتراح حلول ترقيعية لتمديد الأزمة وتكريس العبث والعشوائية لفترة أخرى.
فبفضل هذه السياسة التي تضرب في الصميم كل الخطابات الملكية سيطر على إقليم برشيد ساسة انتهازيون ووصوليون، قاموا بفرض قيود الطاعة على من وثق بهم وسلمهم ذقونهم ليضحكوا بها عليهم؟؟؟