برشيد: تغول لوبي العقار بتشجيع من ‘مسمار الميدة’ أصبح يضع العامل أوعبو في حرج ومطالب بدخول الوزير لفتيت على الخط
هبة زووم – محمد خطاري
كل المؤشرات تؤكد أن عامل برشيد أوعبو فشل فشلا ذريعا في تسيير إقليم برشيد في ظل المجازر العقارية التي يئن تحت وطأتها الإقليم، حيث أصبحت مافيا العقار تضع يدها على كل مفاصل القرار بالإقليم.
وفي هذا السياق، أصبحت ساكنة الإقليم تطالب وزير الداخلية بأن يتضامن وينسجم مع مرامي وغايات صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بعد أن أصبحنا نجد أن هذه المرامي في واد وأجرأتها من طرف العامل في واد آخر.
إقليم برشيد يعرف هجمة شرسة على أطر مراقبة وزجر البناء، في ظل السكوت الغير مفهوم لقسم التعمير على الخارجين عن القانون من “المنهشين” عفوا المنعشين العقاريين، هذا بالإضافة إلى أشخاص أخرين سنكشف عن عورتهم لاحقا، هذا دون نسيان “مسمار الميدة” مقرب من العامل أعبو، الذي أصبح يدخل في كل كبيرة وصغيرة في الإقليم.
فإذا كان هذا الشخص (مسمار الميدة) لا يفقه إلا لغة المال والنفوذ، ولا يعير أدنى اهتمام للأعراف والقانون ومصالح السكان، فإن لهؤلاء السكان قانونا يحميهم وملكا أعزه الله وحفظه لا يرضى لرعاياه الذل والمهانة باغتصاب حقوقهم والدوس على كرامتهم؟؟