الدار البيضاء: هل يصلح فن ”النكافة” ما أفسده أغنى رجل تعليم بمقاطعة ابن مسيك؟

هبة زووم – محمد خطاري

يبدو أن هبة زووم قد ضربت فأوجعت، كي يخرج عدد من الأقلام باختلاف تلاوينها للرد على مقال للجريدة دق ناقوس الخطر، ليس اليوم فقط، ولكن منذ زمن بعيد عن سوء تسيير مقاطعة ابن مسيك، والذي سيؤدي حتما للإفلاس وهو ما حدث اليوم فعلا..

نعم كان لابد من أن تصاب بالذعر ويخالجك الخوف ليس من قراءة مقال لهبة زووم، ولكن من طريقة تسيير رجل أثبتت الأيام والسنوات فشله في جميع المناصب التي أسندت له، حيث لم يحقق نجاحا واحدا سوى تحويل نفسه إلى أغنى رجل تعليم بالدار البيضاء.

الرد على مقال هبة زووم لم يكن يستدع كل هذا التشنج والغضب، بل كان يكفي أن يخرج الرئيس المفدى ببلاغ توضيحي يكشف فيه حقيقة ما يقع داخل تراب مقاطعة ابن مسيك، أو على الأقل تكونوا أكثر حرفية وتذهبوا لصاحب المحطة وتصورا معه مشهدا يكذب من خلاله أنه لم يعط أوامره لعماله بعدم تزويد سيارات المقاطعة بعدم توصله بمستحقاته من المقاطعة منذ ثلاثة أشهر، كانت الخرجة ستكون أكثر مهنية؟

إنها ّ”النكافة” التي يمارسها موظف متقاعد مند أكثر من خمس سنوات يقطن بالقرب من المقاطعة، لا يكاد يستيقظ من نومه حتى يهرع مباشرة إلى مصدر استرزاقه (قسم التعمير) بحثا عن “الكاميلة ” بدعم من الرئيس، هي  سلوكيات وممارسات تستدعي من الجهات المختصة  التدخل لتصحيح المسار، ووقف النزيف وإنقاذ ما يمكن انقاذه من براثن هذه الكائنات الغريبة، التي ألفت الاسترزاق من قسم التعمير، وتغتني على حساب ولوجها لهذا القسم، تستعرض عضلاتها في مكاتب بعض الموظفين  لنقل أخبارهم  للسيد المفدى، والغرض هو عرض قضايا المواطنين في المزاد العلني.

إنها فوضى بكل المقاييس والمعايير بمقاطعة ابن مسيك، في انتظار رجل رشيد يتدخل لتطهير وتحصين حرمة المقاطعة من هذه الزمرة من النفعيين والانتهازيين؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد