الحسيمة: مسؤول قضائي سابق يمنع ركن السيارات عبر وضع أحجار في الشارع العام والسلطات خارج التغطية

مراد المنظري – الحسيمة

لا حديث في الشارع الحسيمي سوى عن مظاهر احتلال الشارع العام من طرف بعض الأشخاص الذين من المفترض أن يكونوا قدوة لأفراد المجتمع في احترام القانون والسهر على حسن تطبيقه وتنفيذه، فلم تمضي سوى أيام قليلة على فضيحة رجل السلطة الذي اعتدى على موظف ركن سيارته في مكان من المفترض أنه ملك عام، حتى اندلعت فضيحة المسؤول القضائي السابق الذي أقدم بدوره على وضع احجار بالشارع العام أمام منزله.

فقد أفادت مصادر متطابقة أن محاميا يعمل حاليا بهيأة بالرباط سبق أن اشتغل وكيلا للملك بالحسيمة اقدم في خطوة غير مفهومة على وضع سلسلة من الأحجار لمنع ركن السيارات على طول رصيف منزله الكائن بحي السلام الحسيمة، وذلك بشكل يشوه اولا المنظر العام، ويساهم في حوادث خطيرة لمستعملي الشارع من كبار السن والأطفال.

واستغربت فعاليات بالمدينة من سلوك هذا المسؤول القضائي الذي لم يكتفي بوضع علامة منع الوقوف، وصباغة الرصيف بالأحمر، بل أضاف “شرع يده” واستغلال منصبه لوضع اكوام من الأحجار بالشارع العام في سلوك غير أخلاقي، ويتنافى كليا مع القوانين الجاري بها العمل وإجراءات السير والجولان بالمدينة.

والتمست هذه الفعاليات من السلطات المحلية ومصالح الجماعة الترابية للحسيمة التدخل العاجل لإعمال القانون، وإرجاع الأمور إلى نصابها، والضرب بحديد على يد كل من سولت له نفسه تعريض حياة وسلامة المواطنين للخطر، والعمل بحزم مع هؤلاء الأشخاص مهما سمت مناصبهم، واختلفت مواقع مسؤوليتهم الإدارية.

وللإشارة، فبعد واقعة الاعتداء على موظف المحكمة من طرف قائد المقاطعة الأولى بالحسيمة، كانت السلطات الإقليمية قد تدخلت لإرغامه على سحب الأحجار التي كان قد أحاط بها رصيف منزله بشارع الراية المغربية لمنع ركن السيارات بالرغم من أنه مخصص لموظفي محكمة الاستئناف بقرار جماعي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد