الجديدة: انتهى موسم مولاي عبدالله واستفاقت الساكنة من الوهم وحان وقت محاسبة العامل الخمليشي واللوبي المستفيد من المال العام
هبة زووم – محمد خطاري
انتهى موسم مولاي عبدالله ، وأسدل الستار عن أربعة أيام ديال المشماش، لتعود الساكنة إلى واقعها المرير، لا كمنجة ولد الحوات ولا عيوط الستاتي نفعت في تغيير الواقع المعاش، الدكاليون استفاقوا على موجة جديدة من كورونا أيقظتنا من الغفلة، ووضعتنا أمام أنفسنا، وجعلتنا نؤمن بأمر واحد، وهو إما أن نكون، أو لا نكون، كورونا كشفت لنا من هو المخلص لهذا الوطن، ومن له المصلحة في إلهاء الدكاليين بطريقة حك جر وهز البطن، كورونا كشفت لنا حقيقة من يسعى لخدمة هذا الوطن ومن يسعى للعبث بمصالحه، كورونا أبانت عن مواقف رجال وشرفاء هذا الوطن.
يبدو للوهلة الأولى أن هذه المقدمة مستفزة رللقارئ، لكن الأسباب المنطقية لطرحه تبقى واردة بشكل كبي، وتفرض نفسها بإلحاح أكبر، لأنه من غير المقبول أن يبقى لوبي، يعد منتسبوه على رؤوس الأصابع، يتحكم في مفاصل عمالة الجديدة خصوصا والدكاليون عموما.
عجلة التنمية لن تكون من خلال سهرات الستاتي وأغاني ولد الحوات، التنمية تتطلب التفكير في الترافع والدفاع عن مصالح الساكنة، وجلب استثمارات ضخمة في قطاع الفلاحة العصرية والصناعة الغذائية واستدامة القطاع الفلاحي.
إن انشغال النخب الدكالية خصوصا السياسية منها بمصالحها الشخصية وحساباتها الضيقة، وترددها في بناء “خزانة ” بموسم مولاي عبدالله، جعل هذه التظاهرة مجرد أضغاث أحلام، بل أدخل الدكاليين لدائرة الشك في إعادة تنظيمه بعلة استفادة هذا اللوبي من موسم مولاي عبدالله وبقية الساكنة تدفع الثمن طيلة السنة..، خصوصا وأن النخب الدكالية التي تسهر على تدبير وتسيير عاصمة دكالة منذ سنين، تتفنن في قنص الفرص التي تعود بالنفع على شردمة من لوبي الهموز لأن “المال السايب يعلم السرقة”.
وبعمالة الجديدة هناك عدة طرق لتضييع المال العام والمستفيد منه معروف، بداية من العامل بالنيابة الخمليشي ومجموعة من الانتفاعيين.