لغيابه الدائم.. ساكنة مدينة الحسيمة تطالب العامل بتفعيل القانون وإقالة رئيس البلدية قبل فوات الآوان؟
محمد محفوظي – الحسيمة
تعيش بعض شوارع مدينة الحسيمة تحت جنح الظلام الدامس بسبب عدم اصلاح إنارتها العمومية، فخلال جولة عبر شوارع وأزقة هذه الأحياء سيكون عليك الاستعانة بضوء هاتفك للسير قدما، لأن الجهات المعنية اختارت عدم صيانة هذه المصابيح والنوم في العسل…
وقد خلف هذا الأمر موجة استياء العديد من سكان وزوار المدينة، التي عاشت إلى حدود كتابة هذه السطور محنة غياب خدمات المجلس البلدي للحسيمة المسؤول بخدمات الإنارة العمومية بالمدينة وهذا ما يترجم التسيير غير المحكم لتوزيع الإنارة بالرغم من المساعي التي تبذلها الدولة للإنارة العمومية، إلا أن هناك فشل في إعداد وضبط برنامج خاص بالتكفل بهذا الجانب الضروري بالمدينة الذي بات يؤرق عيش السكان.
فبالرغم من الانتعاش الذي تعرفه الحسيمة خلال الآونة الأخيرة بسبب توافد أعداد كبيرة من زوار المدينة، سواء من داخل أو خارج البلاد، فإن عقلية وسياسة المنتخبين المحليين مازالت متأخرة لمواكبة الانتعاش السياحي الذي تعرفه المدينة خلال فصل الصيف، مما يؤثر سلبا على قطاع حيوي كان من الواجب أن يتم الاستعداد له ووضع استراتيجية عمل خاصة لإنجاح الموسم الصيفي مثل ما فعلت معظم المدن الساحلية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
السؤال المطروح اليوم ونحن على أبواب انتهاء الموسم الصيفي، هل سيتحرك أعضاء مجلس جماعة الحسيمة نحو صيانة المصابيح المحترقة أم سينتظرون قدوم رئيس المجلس الذي ربما منشغل بالتزامات مهنية أخرى بالرباط…
وأمام ما يحدث تعالت أصوات مطالبة بتدخل سلطات الوصاية في شخص عامل الإقليم لتفعيل القانون وإقالة رئيس اختار متابعة أشغاله بالرباط عوض العمل على متابعة أشغال ساكنة انتخبته لذلك؟؟