المحمدية: ماذا أضاف وصول أيت منا لرئاسة المجلس وهل سيتحرك العامل العلوي المدغري لتصحيح أخطاءه السابقة؟

هبة زووم – محمد خطاري

مرت سنتين كاملتين على فوز أيت منا بأغلبية مريحة خلال الاستحقاقات الجماعية مكنته من التربع على كرسي تسيير وتدبير شؤون جماعة المحمدية دون أي شيء يذكر.

سنتين كاملتين، كانت كافية لتظهر للعيان عجز المجلس الجماعي عن انتشال المدينة من بُؤر الفساد، ومن ركود اقتصادي واجتماعي فظيع لم تشهد مِثله المدينة قط، سنتين كاملتين، نجح فيها الرئيس فقط، في توزيع الوعود الكاذبة، والشعارات الرنانة، وبيع الوهم لساكنة المحمدية معتقدا أن دهائه ودفتر شيكاته سيغلب سذاجتهم.

سنة كاملتين، كانت كافية لِيعي فيها العامل العلوي المدغري حجم الطامة والكارثة التي اقترفت في حق مدينته، عندما سهلت الطريق لشخص للوصول إلى كرسي الرئاسة، لم يسقيه غير العلقم من جراء سوء تدبيره للشأن المحلي.

اليوم، بعد أن أطفأ أيت منا شمعته الثانية في منصب رئيس جماعة المحمدية، سنقدم حصيلة تدبيره للشأن المحلي وفق قراءة نقدية باعتبارها الأكثر قدرة على رصد مختلف الاختلالات التدبيرية في المشهد المحلي، بما تتيحه من حرية في النقد والتقييمِ والاستقصاء دون قيود التحامل أو المدحِ أو الإطراء، في سلسلة مقالات نفردها خصيصا لكل ما وقع خلال السنتين الكاملتين خارج وداخل أسوار الجماعة، ونترك بعد ذلك الكلمة الفصل للمواطن.

وقد يتساءل البعض لماذا في هذا الوقت بالذات؟ لنحشد همم العامل هشام العلوي المدغري ودفعه نحو تفعيل القانون لتصحيح أخطاءه السابقة التي سمحت بوصول أيت منا لهذا المنصب.

فالرئيس الذي طالما وعد بمحاربة الفساد الإداري، اعتمد على موالين له يفتقدون إلى الكفاءة، ويستعاد باسم الله من الشيطان الرجيم عند ذكر أسمائهم، وهي مناسبة لنذكر السيد الرئيس، على أن الفعل العمومي يفرض ضرورة القطع والحسم مع الأساليب المنغلقة بطبيعتها، والتي لا يمكن لها إلا مراكمة الفشل والزبونية والمحسوبية.

ويبقى كل ما قام به أيت منا من خرجات كرتونية لا تعدو أن تكون مناورات محبوكة، اجتمع فيها الدهاء بالحنكة، الغرض منها الحفاظ على المصالح الشخصية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد