هبة زووم – محمد خطاري
من ينظر بنظرة واقعية ومحايدة للمشهد بسيدي إفني سيصل – من دون شك – إلى خلاصة مهمة مفادها أن تدبير الشأن الإقليمي يمارس من قبل مسؤولين بعمالة سيدي إفني معظمهم للأسف من محبي المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة.
فمحترفو المال العامل هم الذين يسيطرون على مفاصل عمالة سيدي إفني، وتبقى القلة القليلة من تتوفر فيهم مقومات القيادة الحكيمة التي تؤهلهم لوضع السياسات التي تخدم الصالح العام من خلال تشخيص واقعي للمشاكل التي تواجه المجتمع تشخيصا موضوعيا ودقيقا، ومن ثم إيجاد حلول ناجعة وشاملة لها.
هواة الهموز، وهم كثر بعمالة سيدي إفني، فيبدو أنهم يختزلون تسييرهم في مجموعة أنشطة تستحي أصغر جمعية من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة من الترويج لها على صفحات أعضائها بمواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك بعامل عمالة سيدي افني الذي لا زال يجهل الدور الحقيقي للعامل والمهام الموكلة له.
فعوض الانكباب على انتظارات الساكنة، والوقوف على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها وإبداع وابتكار حلول ناجعة لها، ذهب إلى الترويج لنشاط متواضع يتعلق بالنسخة السابعة لمهرجان سيدي إفني لتثمين المنتوجات المجالية في مشهد يعطي الانطباع عن حجم الإفلاس الذي وصل إليه العامل حسن صدقي وعجزه عن إيجاد جواب شافي لسؤال التنمية المحلية الذي تم تعيينه لأجلها.
ألا يدري العامل حسن صدقي ومن وافقه على هذه الفنطازية البئيسة الإخراج أنهم بهذه الخرجة يساهمون في تفريغ عمالة سيدي إفني من محتواها خصوصا فيما يتعلق بالتداول في القضايا ذات البعد التنموي؟