هبة زووم – محمد خطاري
تراكمت مشاكل الأسواق الأسبوعية بإقليم الجديدة لسنوات من فشل المجالس الجماعية في تسيير الشأن العام، وغياب الجدية والإرادة السياسية لحل الملفات العالقة، من قبيل تحديد المستغلين لأملاك الجماعات بشكل دقيق، ومراسلة من يتأخرون في دفع الأكرية، ومقاضاتهم في حال الامتناع عن الأداء.
وتعيش مجموعة من الأسواق بجماعات ترابية بإقليم الجديدة على إيقاع الفوضى والعشوائية، وغموض انتقال محلات من مستغلين لآخرين دون سلك الإجراءات القانونية الضرورية، ناهيك عن فشل مشاريع أسواق في تحقيق أهداف المساهمة في التنمية، وتوفير فرص الشغل ودعم الحركة الاقتصادية المحلية.
وحسب مصادر هبة زووم فإن العديد من الجماعات الترابية بالشمال، ثبت من خلال فتحها لملفات الأملاك الجماعية، تقاعسها في جمع مستحقات وأكرية، فضلا عن فوضى استغلال محلات تجارية بأسواق جماعية، وغموض التفويت، والمشاكل المتعلقة بتقسيم محلات بشكل غير قانوني.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اختلالات الأسواق بجماعات ترابية بدكالة، تتطلب الصرامة في تتبع الملفات، والبحث في حيثيات التفويت غير القانوني، فضلا عن أسباب ضياع مداخيل مهمة على الميزانية، والاستغلال السياسي لمرافق عمومية من أجل خدمة أجندات خاصة، حيث كان على المجالس تحريك الملفات قبل سنوات وعدم إهمالها لتتراكم ويصعب حلها.