مكناس: من المستفيد من التسيب في نقل اللحوم بالمدينة والعامل الصبار آخر من يعلم؟

هبة زووم – محمد خطاري
لحوم ورؤوس أبقار وأحشاء، وجلود وقوائم أبقار منقولة على متن عربات يدوية أو عربات تجرها أحصنة بطريقة بدائية ودون احترام لأدنى شروط السلامة الصحية، وفي أحسن الأحوال، تنعم رؤوس الأبقار وقوائمها والأحشاء  بمكناس.

ويشهد إقليم مكناس  فوضى كبيرة في مجال تدبير واستغلال نقل اللحوم، بحيث تعرف جل المجازر الجماعية، بعدد من الجماعات الترابية بإقليم  مكناس، مجموعة من الاختلالات حول مدى جودة اللحوم التي تخرج منها، والتي يمنع نقلها خارج مجال تراب المدينة، بسبب غياب المراقبة والضوابط المعمول بها في المجازر العصرية.

وتعرف مجازر الإقليم وضعية مزرية وحالة غير مقبولة والظروف المؤسفة لهذه المجازر، التي تستقبل عددا من رؤوس الأبقار والمواشي، مشيرة إلى أنها تفتقد إلى شبكة لتصريف المياه المستعملة، كما أن الأزبال والنفايات أصبحت السمة البارزة بها، ناهيك عن الخطر البيئي الذي يهدد الذبائح وقد يتسبب في نقل البكتيريا إلى المستهلك، والمتمثل في وجود برك تتجمع بها المياه المستعملة في عملية الذبح، بالإضافة إلى انتشار الكلاب الضالة التي تتجول بين الذبائح والجزارين بكل حرية.

فضلا عن أن اللحوم بهذه المجازر لا تخضع، في غالب الأحيان، للمراقبة البيطرية الصارمة بصفة مستمرة . ناهيك عن أن عملية نقل اللحوم بدورها تتم من قبل أغلب الجزارين بوسائل خاصة، كالسيارات العادية والدراجات ثلاثية العجلات.

هذه  الفوضى يستغلها لوبي يلقى الحماية من العامل الصبار، والذي اختار شعار “كم من حاجة قضيناها بتركها” سياسة لتسيير المدينة، في انتظار حركة رجالات السلطة التي طال انتظارها بأقل الخسائر الممكنة؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد